أساطير مقدسة: أساطير الأولين في تراث المسلمين
26.39ر.س
وصف المنتج
الأرض محمولة على ظهر ثور، والشمس تدور بها عجلة يجرها الملائكة كل يوم، والحِن والبِن والجِن سكنوا الأرض قبل خلق الإنسان بقرون..
مدينة إرم ذات العِماد ما زالت قائمة في اليمن، وهاروت وماروت ما زالا في بابل يعلمان الناس السِحر، والعنقاء مخلوق حقيقي وليست من المستحيلات كما قيل لنا..
الخضر ما زال حيًا، وذو القرنين هو الإسكندر المقدوني، والنمروذ طار في الفضاء ليقتل رب السماء ثم عاد، أما النبي سليمان فقد سرق شيطان مُلكه لمدة أربعين يومًا ثم استرده منه..
لا تندهش عزيزي القارئ، فبعض أشهر كتب التراث الإسلامي تحمل في صفحاتها هذا الكلام، وأكثر، وبعض رواة القَصص الديني القدامى كانوا يقصّونه على الناس فيصدقه هؤلاء ويتداولونه..
البعض وصفوه بالأباطيل، غيرهم قالوا “أكاذيب مدسوسة”، البعض الآخر أطلقوا عليه اسم “الإسرائيليات”.
في كل الأحوال فإن وجود مثل هذا القَصَص يقول إن للمسلمين أساطيرهم كما كان للإغريق والمصريين القدماء وأهل العراق والشام القديم وغيرهم..
يتحدث وليد فكري عن أساطير الأولين التي تسللت إلى تراث المسلمين
لطلب مؤلفات الكاتب وليد فكري :
- كتاب الجريمة العثمانية: الوقائع الصادمة لأربعة قرون من الاحتلال
- كتاب أرباب الشر: المعبودن والملعونون في أساطير الشعوب القديمة
- كتاب أيام من دم: من كربلاء إلى مذبحة القلعة
- كتاب أساطير مقدسة: أساطير الأولين في تراث المسلمين
- كتاب دم الخلفاء : النهايات الدامية لخلفاء المسلمين
- كتاب دم المماليك : النهايات الدامية لسلاطين المماليك
- كتاب تاريخ شكل تاني : بحثاً عن الحقيقة في صفحات مهجورة
- كتاب تاريخ في الظل : بحثاً عن التاريخ في مناطق معتمة

