مؤلفات أوسامو دازاي

160

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

تتضمن مجموعة مؤلفات اوسامو دازاي من:

لم يعد بشرّا

لم يعد بشر ا ليست أروع أعمال أوسامو داراي فحسب، بل ثاني أكثر الروايات مبيعا في اليابان حتى الآن وشبه سيرة ذاتية للكاتب نشرت لأول مرة عام 1948. إنها رواية عميقة ومؤلمة وحقيقية وإنسانية جدا وتصوير صرف لحياة وتفكير ومشاعر والخوائج الإنسانية لشاب يدعى أوبا يوزو اعتبر نفسه منبوذ اجتماعيا منذ طفولته غير قادر على فهم الآخرين أو التواصل معهم فاتخذ التهريج منهجا للتستر على مخاوفه وأزماته النفسية حتى وصل مرحلة البلوغ فأدمن الكحول وعاش لامبالاة قاتلة دفعته لمحاولتي انتحار والتسبب بالمعاناة لنفسه ولمن حوله، ومع أن هذه الرواية تحكي عن انسان رافض للمجتمع ومرفوض منه حتى خسر انسانيته، نجدها عمل إنساني بشكل لا يصدق، وإن كان مظلما مؤلما فذلك لانه يمزق حجاب التخيلات التي نخادع أنفسنا بها حتى لا نعترف بالفساد الكامن في أعماق الواقع والمجتمع.



أزهار المهرج

نبذة عن كتاب ازهار المهرج:

يكتب أوسامو دازاي اعترافا طويلا، ساخرًا ومؤلما في آن واحد.

يحكي "يوزو " حياته كمهرج يعيش خلف قناع لا يستطيع نزعه، يضحك

الجميع كي يخفي انهياره الداخلي بين السخرية والوجع، يرسم

داراي

صورة مريرة للإنسان الذي يفقد هويته في عالم لا يفهم سوى الواجهة. إنها حكاية عن الوحدة، والخداع، والخوف من أن تكشف حقيقتنا أمام الضوء عمل إنساني عميق يجعل القارئ يبتسم.... وهو يشعر بالوخز ذاته الذي أراد المهرج إخفاءه


التلميذة

يكتب أوسامو داراي صوت فتاة تبدو بريئة من بعيد، لكنها تخفي أسئلة أكبر من عمرها.

بين المدرسة والبيت - بين الصمت والملاحظة - تتكشف طبقات من الحيرة والرغبات الممنوعة، والخوف من أن يصبح المستقبل مجرد نسخة باهتة من الكبار.

هذه ليست قصة عن بنت صغيرة فقط ... بل عن الوعي حين بستيقظ مبكرا في عالم لا يرحم البراءة.


شمس غاربة

تدور أحداث هذه الرواية في إطار أسري لعائلة من عائلات النبلاء في اليابان حيث تعيش إحدى الفتيات مع أمها المريضة: إحدى نبيلات اليابان، بعد أن كان قد توفي أبوها منذ زمن، وتعاني تلك الفتاة من الشعور بأن أمها لا توليها الحب نفسه الذي توليه لأخيها المغترب الذي يعيش بعيدا عنهم، ومن ثم تتجدد لديها الرغبة الدائمة في الهرب بعيدا عن أمها. لكن مرض أمها وصراعها على فراش الموت يؤخر هذه الخطوة ولا يلغيها، ويتزامن ذلك مع عودة الابن للاستقرار في بيت العائلة. بعد أن كثرت عليه الديون بسبب معافرته للخمر ليل نهار. ثم انتحاره بعد وفاة أمه وتركه وصيته لأخته التي كانت قد رتبت لهروبها للبحث عن رجل يكون سببا في إسعاده