صيانة الصحيحين بحوث وإملاءات على كتاب التتبع 4/1

250

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

نبذة عن كتاب صيانة الصحيحين بحوث وإملاءات في كتاب التتبع 4/1 - ياسر ال عيد:

منهج هذا الكتاب :

أني - بعون الله - أفسر كلام الدارقطني لله وأبين معنى ما أراد .

ثم أنظر في سائر كتبه كالعلل والسنن والغرائب والأفراد، وجزء علل أحاديث في البخاري، وغيرها، وآتي بما يشهد لما قاله في التتبع، أو ما يخالفه. ثم أذكر صنيع الشيخين، وكيف أخرجا ذلك الحديث، أحدهما أو كلاهما . ثم أجمع روايات الحديث محلّ التعقب ما تيسر منها، ولم يكن القصد من

جمع الروايات استقصاءها، وذكر جميع العلل التي وقعت فيها، وإنما القصد جمع ما تعلق بالإعلال الذي ذكره الدارقطني والاقتصار على إيراد ما تعلق بكلامه . ثم أجمع كلام أهل العلم في الحديث من وافق منهم الشيخين، أو أحدهما، ومن وافق الدارقطني .

ثم أعرض جميع ذلك على شيخنا الشيخ ياسر ، فإذا قضيتُ ذلك؛ أملى عليَّ على بديهته، وكان ربما فكر ملياً حتى يأتي بما يريد، وربما يستعيدني الشيء حتى يحفظه، ثم يظلُّ يكرّره حتى يضبطه، فإذا أحاط به أورد وأصدر وأتى بما يشفي جزاه الله خيراً، ونفع بعلومه انظر مثلاً : الحديث (١٤٥)، هذا وجه من تعليقاته، ووجه آخر أن يحيلني على كتابه فضل الرحيم الودود، تخريج سنن أبي داود»، أو غيره من كتبه، فأنقل منه، أو أختصره والخصه .

ذ بالله من فإذا قضى كلامه؛ سألته عما أشكل عليَّ، وربما سأله الشيخ سليمان المهنا أو الشيخ إبراهيم المهيزع، فأثبت ذلك.

وقد سلكتُ في تخريج الروايات طريقةً غير معتادة، وذلك أني إذا قلت في متن الكتاب: رواه فلان قلت في الحاشية رواه عنه: فلان [أخرجه البخاري ...] وفلان [أخرجه مسلم ...] وفلان [أخرجه أبو داود. ..]» وهكذا، أتتبع الرواة عن ذلك الراوي المذكور في المتن وأجعل التخريج مبنياً على ذلك، وعلة ذلك : أني كنت أخرج على الطريقة المعتادة، فأقول: «أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود . . . »، فيسألني الشيخ ياسر : مَن رواه عنه؟ ، أو يسألني: من طريق من أخرجه البخاري؟ وأحياناً يقول من أخرجه من طريق فلان؟، وما أشبه ذلك، فلما كثر ذلك؛ صرتُ إلى هذه الطريقة في التخريج، ثم لما انتهى الكتاب ثقل عليَّ أن أعدله، فرأيت إبقاءه كما هو، والله المستعان .