الأدب الذي نحيا به

49

وصف المنتج

عن الكتاب

إن مجتمعًا بلا أدب، أو مجتمعًا يرمي بالأدب كخطيئة خَفيّة إلى حدود الحياة الشخصية والاجتماعية ، هو مجتمع همجي الروح، بل يخاطر بحريته، لولا الأدب لقاتلنا المنطق، ولولا الموسيقا لدفعتنا الواقعية، وقُقصّت أجنحة العاطفة، الأدب مكانٌ يبنيه الكُتاب والقُراء؛ إنه مكانٌ هشّ شيئًا ما، لكنه عصيٌّ على التدمير، حين يتصدع نرمّمه لأننا بحاجة إلى مأوى. وكما يقول الكاتب والروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا ” الأدب هو أفضل ما تم اختراعهُ للوقاية من التعاسة”. الأدب كما يعرف جميعنا جيدًا لا يقدم حلولًا، بل يطرح أحجية وهو قادر، في رواية ما أو قصة معينة، على الجهر بتعقيدات لا نهائية لمسألة أخلاقية، ويمنحنا شعورًا باكتسابنا حدًا معينًا من الإدراك الذي نفهم به العالم بشكل أفضل، يُغريني القول أن كُل كتاب ينشغل القارئ به يطرح سؤالًا أخلاقيًا أو بالأحرى حين يكون القارئ قادرًا على الحفر تحت سطح النص يُمكنه أن يستخرج من عمقه سؤالًا أخلاقيًا، حتى لو لم يكن هذا السؤال مطروحًا من قبل الكاتب بكلماتٍ كثيرة، عبر هذه الخيمياء يغدو كلّ نص أدبي نوعًا ما مجازيًا.


سنة النشر 2022

تأليف سلام رحمن التميمي

دار النشر منشورات جدل

عدد الصفحات 320