أبو حامد الغزالي وكتابه إحياء علوم الدين وقفة موضوعية ورؤية نقدية
8ر.س
وصف المنتج
منذ أن صنف الغزالي إحياءه والناس فيه بين مادح وقادح، مع أنه بيّن بنفسه وبما فيه، وجردت له حوادث تاريخية مشهورة أعظمها حرقه، ومنع الناس من اقتنائه فضلا عن قراءته، وعقوبة من فعل ذلك.
أثار كتاب إحياء علوم الدين من حين ولادته في الساحة العلمية ضجة كبيرة ما بين نادب إلى قراءته وتداوله وناع على قارئه ومتداوله ومناد له بالويل والثبور، ولم تكن تلك الضجة إعلامية وحسب بل بلغ الأمر إلى حرق الكتاب أحيانًا ومنع الكتاب من الاقتناء والتداول مطلقًا.
وهنا حري بك يا طالب العلم أن تعرف الموقف الأرشد من الإحياء أهو الإقبال عليه أم الإدبار عنه؟
وفي هذا الكتيب تجد الجواب الشافي سواء في حكم اقتنائه أو بيعه أو قراءته؛ بناء على القواعد والمقاصد والواقع وموقف الغزالي نفسه من كتب مماثلة له.
هذا البحث يكشف مدى صواب تلك الأفعال، والموقف الأرشد من هذا الكتاب اقتناءاً وبيعاً وقراءة، بناء على القواعد والمقاصد والواقع، وتخريجا على موقف الغزالي نفسه من الكتب المماثلة لكتابه؛ مع الاهتداء بفتاوى الأئمة الأعلام، وتزييف بعض الترويج المدّعى من قبل الغلاة فيه
تأليف : عبدالله سالم البطاطي
سنة النشر : 2015
الناشر : إصدارات مركز تأصيل للدراسات والبحوث
عدد الصفحات : 64

