يا أم عمرو جزاك الله مغفرة
زوجة وروحاً على زوحات أرجائك
إني لأذكر أياماً فكنت بها.
سهم المواد، وأنت الرمح للغائب
فاليوم قد حال بين الحسن ناظره
دهر يغير حتى موضع الخانك