أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا
من الحسن حتى كاد أن يتكلما
وقد نبه النيروز في غسق الدجى
اوائل ورد كن بالأمس نوما
يفتقها برد الندى فكأنه
يبث حديثا كان قبل مكتما
ومن شجر رد الربيع لباسه
عليه كما نشرت وشيّا مُنَمما