ظاهرة إهدار السياق في الخطاب الحداثي: دراسة تحليلية نقدية
14ر.س
وصف المنتج
تنَادَى علماء الإسلام قديمًا وحديثًا إلى أهمية إعمال السياق في فهم القرآن والسنة حتى لا يزيغ الناظر والمستنبط في استنباطاته واستدلالاته ذات اليمين أو ذات الشمال ويصل إلى مراد الله ورسوله كما فهمه السلف، ورغم أن في تاريخ الإسلام من زاغ في هذا الباب إلا أن الموقف الحداثي من السياق يختلف عنها بكونه يتخذ من إهدار السياق منهاجًا ونبراسًا ويتجرأ على توظيفها في غير سياقاتها حسب مراميه وأغراضه؛ ولذا كان هذا الكتاب لتحليل ونقد هذا الزيغ والانحراف.
إن من له أدنى اطلاع على الخطاب الحداثي ومشروعه النهضوي يرى أن هذا الاتجاه يتعلق ببعض نصوص الكتاب والسنة واجتهادات الصحابة وآراء بعض العلماء دون نظر إلى تلك النصوص بصورة كاملة، وفق سياقها الشرعي، وما يحف بها من قرائن مقامية ومقالية، حيث بدأ المؤلف بمقدمات ممهدات حول تعريف دلالة السياق، وأقسامها، وحقيقة الخطاب الحداثي، ثم تشكل ظاهرة إهدار السياق في الخطاب الحداثي، ثم ذكر نتائج إهدار السياق في الخطاب الحداثي، ثم قام بنقد ظاهرة إهدار السياق في الخطاب الحداثي، وبذلك ختم الكتاب.
تأليف : سعد مقبل عيسى الحريري
سنة النشر : 2016 - 1437
الناشر : إصدارات مركز تأصيل للدراسات والبحوث
عدد الصفحات : 150

