القدس والمسجد الأقصى عبر التاريخ مع دراسة تحليلية للقضية الفلسطينية

60

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

هذا كتاب عن القدس والمسجد الأقصى الذي يرزح تحت نير الإستعمار الإستيطاني اليهودي الصهيوني، والذي يتعرض لهجمة شرسة تسعى إلى تدنيسه وإلى هدمه من قبل هؤلاء اليهود، تدعمهم أمريكا والصهيونية المسيحية التي يعتنقها عشرات الملايين من البروتستانت، كما يساندهم بعض الكاثوليك في الآونة الأخيرة، وكلهم يسعون إلى تحقيق نبوءات العهد القديم وبالذات ما جاء في سِفر حزقيال التي تشير إلى: 1-عودة بني إسرائيل إلى فلسطين كما تعود الطير إلى أوكارها، 2-عودة أورشليم إلى حكم إسرائيل وإزدياد العمران فيها، 3-بناء الهيكل.

وهذه النبوءات الثلاث قد تحققت بعد أن هدم نبوخذنصر البابلي الهيكل وأورشليم عام 586 قبل الميلاد؛ وذلك بعودة المنفيين في أيام قورش الفارسي، وتزعّم عزرا ونحميا وغيرهما من أنبياء بني إسرائيل وقادتهم أمر العودة إلى أورشليم وبناء الهيكل، وقد تم ذلك كله سنة 538 قبل الميلاد، ولكن هؤلاء اليهود والنصارى المتصهينين يُسقطون نبوءات العهد القديم على الوضع الحاضر، ويعتقدون إعتقاداً جازماً أن ملك اليهود المسيح (الدجّال) الذي يطلقون عليه الماشيح لن يأتي إلا بتحقيق هذه النبوءات الثلاث؛ ولذا فهم يدعمون دعماً كاملاً عودة اليهود إلى فلسطين.