حیاة الصحابة 1/5

175

وصف المنتج

تأليف/ الكاندهلوي

كصحابته صلى الله عليه وسلم كالشمس التي يصل نورها وشعاعها لكل أرجاء المعمورة، ولقد أدرك علامة الهند الكاندهلوي رحمه الله بثاقب بصره وتشبعه الإيماني، أن الإيمان واليقين إذا أريد لهما أن يستقرا في قلب المسلم فلا بد له من الوقوف على سيرة سيد الخلق، والإطلاع على قصص الصحابة رضي الله عنهم، وأحوالهم، فركب رحمه الله جدّة الأمر وألف كتابه النافع حياة الصحابة. ولم يكن مقصده منه أن يؤلف كتاباً جديداً في التراجم، فالمكتبة العربية تزخر بكتب مختصرة ومطولة، وإنما قصد الوقوف على الطريقة النبوية في بناء الإنسان، فحاول التعرف إليها، وتتبع ذلك في كل عنصر من عناصر هذا البناء، فجعل كتابه ينتظم أبواباً تحكي حياتهم وسلوكهم وانفعا لالتهم. لم يؤلف العلامة الكاندهلوي كتابه بغية التعرف على حياة الصحابة وحسب، بل هدف أيضاً من تأليفه أن يكون هذا الكتاب مرجعاً ودستوراً لكل داعية ومبلغ، يقرؤه ويتمثله ويتشبع به قلبه. لقد رزق المؤلف سعادة في كتابه هذا ، وكتب لكتابه القبول، فكان من الكتب النفيسة، انتشر في الآفاق انتشاراً عظيماً، وتسابق الناس إلى اقتنائه والإفادة من معلوماته منذ المرة الأولى لنشره.لقد جمع هذا الكتاب من أخبار الصحابة رضوان الله عليهم وسيرهم وقصصهم وحكاياتهم ما يندر وجوده في كتاب واحد، لأنه اقتبس من كتب كثيرة؛ ككتب الحديث والمسانيد وكتب التاريخ وكتب الطبقات، لذلك جاء الكتاب يصور ذلك العصر ويمثل حياة الصحابة وخصائصهم وأخلاقهم وخواطرهم، فكان موسوعة علمية حقيقية.

نوع الورق/ شاموا

أسئلة قد تجي في بالك

التقييمات الواقعية

التقييمات

‌‌‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌