عندما يكون الكسر جبرًا

40.25

وصف المنتج

المؤلف : د. فيصل آل عامر

في هذه الصفحات حديثٌ عن الكسر إذا اصطفاه الله جبرًا، وعن الشدائد حين تصير معابرَ إلى التهذيب واليقين، وفيها فقهُ الابتلاء وتأمّلٌ في لطف الودود الجبار إذا ساق المقادير على غير مألوف الرغبات.


هي حروفٌ تُخاطب القلب إذا أثقله الوجع، وتُقرّر أن وراء كل عسرٍ يُسرًا، وأن الكسر إذا صُبر عليه وأُحسن فهمه صار جبرًا ينهض بصاحبه إلى يقينٍ أرسخ، وقلبٍ أصلب، وروحٍ أبصر بمعاني الرحمة والرجاء.