فتح الإله في أذكار الصلاة
34ر.س
وصف المنتج
إن ذكر الله تعالى أفضلُ العبادات وأجلُّ الطاعات، وقد أمر الله تعالى به في كثير من الآيات، وفي مختلف المناسبات، وحضَّ عليه رسول الله ﷺ، ورغَّب فيه مبيِّناً فضله وعظيم أجره.
وأفضل الأذكار ما جاء عقب الصلوات المفروضات؛ لأن وقت الفريضة من أجلِّ الأوقات التي تُفتح فيها أبواب السماوات، وتُرفع فيها الأعمال إلى الله تعالى، فيكون الذكر فيه أرجى ثواباً وأعظمَ أجراً.
وكتابنا هذا كتابٌ لطيف الحجم غزير العلم، جمع فيه المؤلِّف الأذكار والأدعية العامة والخاصة التي تقال عقب الصلوات، وأودعه بعض التحقيقاتِ والفوائدِ البديعات.
وقد جعله في مقدمة وفصلٍ ومسائلَ خمسٍ وخاتمة.
تكلم في المقدمة على حدِّ الذكر ومتعلقاته.
وفي الفصل على الذكر الذي يُسن بعد كل صلاة ولا يختص بفريضة دون فريضة.
وفي المسائل على ذكر كل صلاة بعينها.وختم الكتاب بعشر فوائد مهمة.
الأولى: في حكم الزيادة على الوارد في التسبيح وغيره.
والثانية: في أن الشروع في الذكر يكون عقب السلام.
والثالثة: في ترتيب الأذكار والدعوات التي تقال بعد الصلاة.
والرابعة: في حكم الترتيب بين التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل.
والخامسة: في التسبيح وغيره: هل يكون بعد المكتوبة وغيرها؟والسادسة: هل التسبيح أشرف الأذكار؟
والسابعة: في عظيم أجر مَن واظب على الأذكار المأثورة.
والثامنة: هل يُثاب الذاكر على الذكر وإن لم يعرف معناه؟
والتاسعة: في استحباب الدعاء بعد كل صلاة، وما يرافقه.
والعاشرة: في المسبَّعات ووقتها وما يقال بعدها.
فما أسعد دار المنهاج بإخراج هذا الكتاب القيم النافع، وإنا لنرجو الله تعالى أن ينفع به، ويجعل عملنا فيه خالصاً لوجهه الكريم.
والله ولي التوفيق .

