إعادة بناء الدراسات العقدية
57.50ر.س
وصف المنتج
إن العلماء في أي مجتمع يجدون أنفسهم دون وعي منهم ينساقون إلى عرض العلم وفق طريقة معينة، بنفس الطريقة التي يستخدمها المجتمع العلمي ذاته، وربما يتعاركون مع نفس الخصوم. لا أحد يسأل لماذا اختار هذا الشكل تحديدًا لعرض قضايا العلم دون غيره؟ وهذه الطريقة التي يُعرض العلم من خلالها هي ما نصطلح عليه بـ “بالقالب النموذجي” وهو الشكل النظامي للعلم الذي تشكَّل باتفاق ضمني، بحيث أصبح جدول الحضور والغياب لمسائل العلم وقضاياه، أو حتى لغته، أشبه بالطريقة المتواترة.
ووصْفنا للقالب بأنه (نموذجي) ليس تزكية لهذا القالب، بل هو وصف ظرفي، أي أن الجماعة العلمية في وقت من الأوقات ترى أن هذا القالب وصل إلى درجة الكمال، وأنه يجب أن يكون نموذجاً يقاس عليه، وهنا تُفهم هذه الرؤية للعلم لا بوصفه منهجًا وقضايا ومسائل؛ بل بوصفه نسقًا اجتماعيًّا تحكمه أعراف وتقاليد علمية. حتى لا يمكن مساءلة القالب أو الوقوف في طريقه، فهو دائمًا ما يأتي على شكل الموضوعية، لذلك فهو يخادعنا.
إن سؤال: كيف تشكَّلت قوالب علم الاعتقاد على اختلاف حقولها؟ ولماذا حضرت بعض القضايا حضورًا كثيفًا على حساب قضايا أكثر أهمية؟ ولماذا مازال إعادة إنتاج المعارك العقدية القديمة في هذا العصر على الرغم من اندحار الخصوم؟ وهل هذه القوالب الآن قادرة على الوفاء بالمهمة الوظيفية للعلم؟ وهل نستطيع الخروج عن هذه القوالب، أو على الأقل عمل التصحيحات اللازمة لها أو تعديلها؟ إن هذه الأسئلة ونظائرها هي ما يسعى هذا الكتاب إلى الإجابة عنها.
عدد المجلدات: 1
نوع الغلاف : غلاف ملون
عدد الصفحات: 687
حجم الكتاب: 17*24
لمطالعة (فهرس ومقدمة الكتاب ) من خلال الرابط:
https://drive.google.com/file/d/1CkVH5gICnrQWJjVPdjeuAmVkmlLWJLXF/view?usp=sharing

