كانَ النَّدى دأبيوكنتُ أُباليفلمنْ تعودُ قواحلي وضَآلي!آثرتُ مُعتزلًاورُكنًا زائحًافعزلتُ أمتعتي وزِحتُ خِلالي!أتَرينَ ما فعلَ الظَّلامُ بعابرٍهو ما فعلتُ وقد تبعتُ ضلاليمن كلِّ فكرةِ شاعرٍ وقصيدةٍلا أستمدُّ سوى شقيّ خيالِ!