الوصل والوقف الصوتي المعياري في اللغة العربية المنطوقة

25

وصف المنتج

 تأصيل وتوصيف ومعالجة حاسوبية

إذا جرى ضبطُ أيِّ نَصٍّ عربيٍّ ضبطًا صحيحًا من ناحية البِنيةِ الصَّرفيَّةِ لكلماتِه وإعرابِها، فما زالت هناك خطوةُ معالَجةٍ لُغَويَّةٍ إضافيةٍ يلزم إجراؤها كي يمكنَ نطقُهُ نطقًا طبيعيًّا سَلِسًا كعِباراتٍ تبدأ كُلٌّ منها من سَكْتٍ وتنتهي إلى سَكْتٍ وبينهما نُطْقٌ متَّصِلٌ للكلمات بما يتسق مع الذائقة الصوتية العربية، وهذه الخطوة الإضافية هي المسألة التي يتناولها هذا الكتاب تحت عنوان "الوَصْل والوَقْف الصَّوْتيّ في اللُّغة العربية المنطوقة" من حيث التعريفُ، والتأصيلُ من تاريخ العربية القياسية المنطوقة الذي يوثِّقُهُ على أَمْثَلِ وَجْهٍ عِلْمُ قراءات القرآن الكريم، ثم وَضْعُ نُمُوذَجٍ رياضيٍّ معياريٍّ للمسألة، وتقديمُ خُوَارِزْمِيَّةٍ حاسوبيَّةٍ لحلها، ثم تقديمُ التنفيذُ الحاسوبيُّ لهذه الخُوَارِزْمِيَّةِ، وتقويمُ أداءِ هذه الخُوَارِزْمِيَّةِ، وأخيرًا مناقَشةُ توظيف هذا العمل في تطبيقاتِ المعالَجةِ الحاسوبيَّةِ الآليةِ لِلُّغَةِ العربية.