القرآن وبناء القوتين

15

وصف المنتج

يتناول هذا الكتاب القرآن وبناء القوتين ) فيضا من القول نحو قوة ، ينفرد بها المسلمون دون سواهم. إنها قوة مع قوة، نبه إليهما القرآن في سورة الحديد بقوله سبحانه: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ﴾ [الحديد: ٢٥].

فهما قوتان متلازمتان : ناعمة وصلبة ناعمة روحية

تبني النفوس المسلمة من الداخل. وتدفع بالجند للاصطفاف والإقدام والتضحية. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَنٌ مَرْصُوصٌ [الصف : ٤].

والثانية : حسية مادية صلبة. أمر الله بإعدادها وامتلاكها والإرهاب بها. وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )

[الأنفال : ٦٠].

هذا وفي الكتاب فصول:

تناولت أهمية بناء القوتين. وبيان مكائد الخصوم نحو إبطال القوة الناعمة التي تتمتع بها الأمة الإسلامية دون سواها من الأمم

أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌