يمتزج خشب العود الأصلي والطبيعي الذي يأسر الألباب بخشب الصندل الناعم والعذب وكأنه رحيق البرقوق المركز ليحرك الأحاسيس المرهفه والمفعمه بالعظمة والإجلال .