المستقبل الرقمي للتعلم الاساليب التأملية والتربوية لـ جين روس

51.75

وصف المنتج

المستقبل الرقمي للتعلم الأساليب التأملية والتربوية

تأليف: جين روس

ترجمة: أ,د عجلان بن محمد الشهري

راجع الترجمة

أ.د سمير بن موسى النجدي

الطبعة الأولى: 1448-2026م

عدد الصفحات: 354

يتناول هذا الكتابُ «المستقبل الرقمي للتعلُّم» ويقدم بطريقةٍ منهجيةٍ خلاصةَ التجارب والممارسات والمناقشات العلمية والعملية للتحولات التكنولوجية الاجتماعية، والفضاءات الثقافية والتعليمية المتعددة والمتغيرة للمستقبل الرقمي للتعلُّم، وخاصةً في حقل التعليم العالي، ويؤكد على أهمية فهمها وتطبيقها بما يُمكِّن من صياغة وتوظيف رؤى مستقبل التعلُّم. حيث يناقش أهمَّ الأساليب التأمُّلية للبحث والتحليل لمستقبل التعلُّم، ويحدد أين نحن الآن، وأين يمكن أن نذهب وكيف نصل ونتأقلم مع المستقبل الرقمي للتعلُّم الموعود. ويتضمن الكتابُ ثلاثةَ أجزاء نُظمت في أحد عشر فصلاً. حيث تناول الجزء الأول فهم مستقبل التعلُّم الرقمي، وتضمن أربعة فصول. الأول تناول مقدمةً عن التكنولوجيا وأثرها، ومستقبل التعلُّم والتقنيات، والأساليب التأمُّلية والتربوية. وخُصص الفصل الثاني لكيفية صناعة مستقبل التعلُّم، وعرض التخيلات الاجتماعية وتكنولوجيا التعليم. واستعرض الفصل الثالث المحددات والتعقيد ومستقبل التعلُّم. أما الفصل الرابع، فقد ناقش المناهج التأمُّلية للبحث والتدريس ودورها في التوعية والإعداد للمستقبل الرقمي للتعلُّم. وقد خصص الجزء الثاني من الكتاب للكائنات التأمُّلية للتفكير بها، وتضمن أربعة فصول. حيث استعرض الفصل الخامس الأتمتة والمعلم الآلي. وتناول الفصل السادس كيفية العمل مع المستقبل الرقمي للتعلم من خلال توظيف الموارد التعليمية المفتوحة. وتناول الفصل السابع البثَّ الفني ومستقبل المشاركة الرقمية ودورها في تعزيز التراث الرقمي. وخُصص الفصل الثامن لسرد عددٍ من قصص البيانات لاستكشاف جوانب التعلُّم الرقمي. وتناول الجزء الثالث كيفية الحفاظ على حِراك مستقبل التعلُّم الرقمي، وتضمن ثلاثةَ فصول. حيث ناقش الفصل التاسع الأساليبَ التأمُّلية وبحوث المستقبل الرقمي. وتناول الفصل العاشر أساليبَ التربية التأمُّلية وعملية التدريس، واستعرض دراسة حالة في هذا الشأن. أما الفصل الحادي عشر والأخير من هذا الكتاب، فقد تناول كيفية الحفاظ على حِراك المستقبل الرقمي. وبما تضمنه الكتاب من مناقشة لأوجه مستقبل التعلُّم الرقمي، وعرضٍ للمشهد التعليمي في الوقت الحالي وفي المستقبل، فإنه يُعدُّ مرجعاً علمياً لذوي العلاقة ببيئات التعلُّم المختلفة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وصانعي القرار في تلك البيئات، وسيوفر مزيداً من الاهتمام بالتأمُّل والتفكير، والتطبيق واستثمار معطيات التكنولوجيا الحديثة، بما يُمكِّن من مواكبة كافة التحولات الرقمية المؤثرة على مستقبل التعلُّم.