الأسئلة الأساسية للفلسفة مشكلات مختارة من المنطق - مارتن هايدغر
76.50ر.س
وصف المنتج
تنتقيnالمحاضرةُ التي أُلقيَت في دورة شتاء ما بينَ عامَيْ 1937 و1938 بجامعة فرايبورغnبمعدَّل ساعة واحدة أسبوعيًّا "مُشكِلَةً" من مُشكلاتn"المنطق": مُشكلَةَ الحقيقة من حيث هي صوابُ القضيَّة، بُغيَةَ طرحnالسُّؤال الأساسيِّ عن ماهيَّة الحقيقة الذي يتَوارى خلف المُشكِلَة. وينبغي أنnيكونَ واضِحًا أَنَّ سؤال الحقيقة ليس مجرَّدَ "مُشكِلَةٍ" من مُشكِلاتِn"المنطق"، بل هو السُّؤال الأكثرُ إشكالًا في تاريخنا إلى الآنnوالأجدَرُ بِأَن يُسأَلَ في تاريخنا المقبل.فمِن أجل فهم الرُّجوع إلى مصدرnالتصوُّر التَّقليديِّ للحقيقة انطلاقًا من فلسفة أرسطو بِصِفَةِ ذلكَ تمعُّنًاnتاريخيًّا، يُعمَدُ إلى تأمُّلٍ مبدئيٍّ لِلفرق بين النظر التّاريخيِّ إلى الماضيnوالتَّمعُّنِ التّاريخيِّ في المُقبل. وينقلبُ السُّؤالُ عن الصَّواب بصِفَتِهِnماهيَّة الحقيقيِّ إلى السُّؤال عن حقيقة الماهيَّة، أي عن التَّصوُّرnالأرسطيِّ-الأفلاطونيِّ لماهويَّة الماهيَّة. إذ يتبيَّن أنَّ أساس تعيين ماهيَّةnالحقيقة بِصفتها صوابًا لدى أرسطو هو لاخفاءُ الكائن بما هو الحقيقةُ التي هيَnأَكثَرُ الحقائقِ أصليَّةً والتي لا شَكَّ في أَنَّ فلاسفَةَ اليونان قَدnجرَّبوها، لكن لم يسألوا عنها، ولذلك أمكنَ طمسُها لفائدة الحقيقةِ بِصِفتهاnصوابًا. ويقتضي موقعُنا التّاريخيُّ في نهاية البدء الأوَّل لتاريخ الحقيقةnتمعُّنًا تاريخيًّا في البدء الأوَّل يكون بمنزلة تمهيدٍ للبدء الآخِر. وإذا كانَnضُرُّ التَّفكيرِ البدئيِّ قد اضطَرَّ الإنسانَ وحدَّدَه في الحال الوجدانيِّnالأساسيِّ للدَّهشة، فإنَّ ضُرَّنا، ما دامَ سؤالُ الحقيقة قَد عُدَّn"مُشكِلًا" في "المنطق"، هو غيابُ الضُّرِّ. وهَجْرُ الكونِnهو أساسُ غيابِ ذلك الحالِ الوجدانيِّ الأساسيِّ الذي يَضطَرُّنا إلى ضرورةٍ أُخرىnلتساؤلٍ أصليٍّ آخَرَ. وتنتهي المحاضرةُ بنظرةٍ إلى الضَّرورةِ المحتفَظِ بهاnلتساؤُلنا، ضرورة تأسيس ماهيَّة الحقيقة، أي حمل الانفتاح نفسه بِصِفتِهِ انفراجًاnلتخفِّي "الكون" إلى أساسه والسُّؤال عن ماهيَّة الإنسان بِصِفةِ ذلكَnحارسًا لحقيقة الكون.

