الليلة الأخيرة - إيمانويل بوف

24.48

وصف المنتج

أرنولد ،nالفتى الذي تضع فيه وعليه كل خصائص البطل وفق نظرة إيمانويل بوف الروائية ، وفيnإحدى الغرف المظلمة في نزل حقير بالحي النعي امونبارترا بالدائرة الثامنة عشرnلباريس ، وهو في تمام بأسه ، تتنازعه كل أصناف الأزمات ، ويطل على الزحام من نافذةnمعزولة ، خلال ليلة وحيدة وأخيرة دامة وماطرة ، يقرر ارنولد غلق تلك النافذةnوتجريب آخر الوسائل من أجل معانقة البطولة ، من أجل الحصول على مكان ما بين الناسn، هذه الوسيلة هي التحكم في مقالب الانتحار . لا يمكن الخروج من عالم إيمانويل بوفnبسهولة ، فروایات شبيهة بغابة كثيفة أشجارها متشابكة وعوالمها غريبة ومخيفة ، لاnتخرج منها إلا وقد زرعت في جسدك خدوش كثيرة . في الليلة الأخيرة ، يزرع بوف خدواnأخرى في الذات الإنسانية ، يقف أمامها في هيئة قاضي مطرقته القسوة وفي هيئة متهمnتهمته ابتسامته الحزينة التي تقرر فجأة أن تموت . قد تنجم مطرقة القسوة في الوقوفnأمام إرادة تلك الابتسامة التي ترغب في الموت ، لكن ما من ابتسامة في هذا العالم ،nيمكنها أن تقف في وجه القسوة . هذا درس إيمانويل بوف الذي يريد أن يلقنه إلىnالعالم في ليلة واحدة ... قد تكون الليلة الأخيرة .


أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌