الزهير - باولو كويلو
47.15ر.س
وصف المنتج
<o:p></o:p>
تدعى إستير، هي مراسلة حرب عادت لتوّها من العراق بسببnالاجتياح الوشيك لتلك البلاد، في الثلاثين من العمر، متزوجة، لا أولاد لها. هو رجلnمجهول الهوية، ما بين الثالثة والعشرين والخامسة والعشرين من العمر، ذو بشرةnداكنة، وملامح كملامح أهل منغوليا. شوهد الإثنان معاً لآخر مرة في مقهى في شارع،nفوبور سانت أونوريه.<o:p></o:p>
أخبرت الشرطة أنهما التقيا من قبل، لكن لا يعرف أحد كم منnالمرّات: لطالما قالت إستير إن الرجل، الذي ستر هويته الحقيقية خلف اسم ميخائيل،nكان شديد الأهمية، غير أنها لم تشرح قط إن كان مهما لمهنتها كصحافية، أم لشخصهاnكامرأة.<o:p></o:p>
بدأت الشرطة تحقيقاً رسمياً، طرحت نظريات مختلفة –خطف،nابتزاز، خطف أفضى إلى جريمة قتل- لم تجاوز أي منها حدود الاحتمال، لأن إستير،nبعملها في البحث عن المعلومات، كانت عرضة للاتصال المتكرر من أشخاص يرتبطون بوحداتnإرهابية. اكتشفت الشرطة أن الأسابيع السابقة لاختفائها شهدت سحباً منتظماً لمبالغnمالية من حسابها المصرفي، شعر المسؤولون عن التحقيق أن هذا المال ربما كان دفعاتnمسددة لقاء المعلومات. لم تأخذ معها بدلات ملابس، لكن من الغرابة بمكان أنه لمnيعثر على جواز سفرها.<o:p></o:p>
هو شاب مجهول، في مقتبل العمر، لا سجل عدلياً له، لاnدلالة على هويته.<o:p></o:p>
وهي إستير، في الثلاثين من العمر، حائزة جائزتين عالمتينnفي الصحافة، وهي متزوجة. إنها زوجتي".<o:p></o:p>
كعادته، يبدأ كويليو روايته ببراءة: كاتب شهير، تهجرهnزوجته بلا أي مبرر... وبدل أن يتابع حياته مع البديل، يسيطر عليه هاجس وحيد يؤرقهnويقض مضجعه: "لم هجرتني زوجتي؟"<o:p></o:p>
بعد ذلك لا يعود أي شيء بريئاً: شلال من الأفكار الفلسفيةnالعميقة ينحدر. أفكار شغلت ولا تزال تشغل البشرية جمعاء: كيف أن هاجساً ما ينتصبnفجأة بوجه امرئ، يسيطر عليه فلا يلبث أن يغدو الهاجس كل شيء، ولا شيء سواه. وكيفnأن الحرب، وحدها الحرب، تعري المشاعر الإنسانية الخبيئة بل تصل بها إلى أبعد مدى.nوكيف إن مجموعة من القيم الموروثة يؤمن بها الإنسان تستعبده، فيكرس نفسه وما له،nوما ليس له في سبيلها، وتصبح هي مبرر استمراره وكفاحه. ولا يعود بإمكانه التوقفnليسأل: هل يشعر بالسعادة أم لا؟<o:p></o:p>
في الزهير يلبس المؤلف عباءة الحكيم، الذي يريد بنا أنnنرى وليس أن ننظر فحسب، هو يدفع بقرّائه إلى الإجابة عن الأسئلة التي واجهها هوnيوماً وأجاب عنها. إنها رواية عن الإنعتاق النفسي.<o:p></o:p>
الزهير- باولو كويلو<o:p></o:p>
nnnnnnnnnnnnnnnnnnnn

