آخر الدنيا
17ر.س
وصف المنتج
عدد الصفحات: 176
تتجلى عبقرية يوسف ادريس فى هذه المجموعة القصصية المتنوعة، ثمان قصص قصيرة أغلبها فى الريف المصرى كالعادة و لكن بلا تكرار لأى لحظه، فمهارة يوسف ادريس هى اقتناص اللحظة ليفصل منها أحداثا تنوء بها الجبال. من لعبة البيت حيث صراع فرض الرأي في اللعب بين طفل و طفله الى الشيخ شيخه المعاق في قرية لا ترى صاحب الإعاقة الا كما ترى الحجر او على اقصى تقدير الشجر و ربما صنعت منه وحشا او غولا تخيف به الأطفال الى قلب الأحداث و هدف المجموعة في الأحرار حيث صرخة أنا إنسان ثم أحمد المجلس البلدي الذى فضل الحياه بدون ساق مع احتفاظه بشخصيته على ساق صناعية استعبدته و بعدها شئ يجنن حيث السجن الذى يدفع كل من فيه للجنون سواء سجين أو سجان حتى الكلب و الكلبة أصابهم الجنون ثم محطته التالية آخر الدنيا التي حملت المجموعة اسمها و التي نصل في نهايتها فعلا لآخر الدنيا و نهاية الحياه.

