الصداقة قيمة أخلاقية مركزية

11

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

عدد الصفحات: 299


يقدم الكتاب دراسة تحليلية نقدية للصداقة، بوصفها قيمة أخلاقية مركزية، وللدور الذي ادته في النظرية الاخلاقية في العصور الكلاسيكية والوسطى والحديثة والمعاصرة.


لقد كانت هذه القيمة مركزة في نظرية الاخلاق الكلاسيكية ولكنها همشت في العصور الوسطى

والحديثة والمعاصرة ويجادل المؤلف بان هذا التهميش غير مبرر، ليس فقط لان جميع النظريات الكلاسيكية اقرت بمركزيتها اقراراً يرتكز الى تفهم نظري وتجريبي لأهميتها في حياة الانسان، ولكن ايضا لانهما عنصر جوهري في تصور الخير الاسمى، وحاجة انسانية اساسية ومن ثم ضروري لتحقيق السعادة.


ويتكون خيط هذه الجدلية من جزأين: أولا، يظهر المؤلف أن الصداقة في العصور الوسطى والحديثة والمعاصرة هُمشَت لأسباب دينية وأيديولوجية وميتافيزيقية تجاهلت منطق العلاقة بين الخير الأسمى والصداقة. ويبرر المؤلف هذه القضية بشرح مفصل للنموذج الأخلاقي، ويستعمله بوصفه مبدأ تفسيريا في تحليل العلاقة بين مفهوم الخير الأسمى من جهة، والمعتقدات والمبادئ الأخلاقية التي تحدد السلوك الأخلاقي للمجتمع من جهة أخرى. وثانيا، يجادل المؤلف بأن الصداقة حاجة إنسانية أنطولوجية لا يمكن للإنسان أن يعيش من دونها، ولهذا السبب هي عنصر جوهري في تصور الخير الأسمى. وبما أن موضوع النظرية الأخلاقية هو الخير الأسمى، فلا يمكن للنظرية الأخلاقية أن تهمش الصداقة بوصفها قيمة أخلاقية مركزية.

عتق ورقة
من الهفوف