عبقرية محمد

11

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

عدد الصفحات : 192



يوضــّح الـعـقـّاد فى مسـتـهـلّ كــتـابـه هـذا، الـدافــع إليــه، فيذكر: "كتبناه ونحن نسنحضر فى الذهن تبرئة المقام المحمّدى من تلك الأقاويل التى يلغط بها الأغرار والجهلاء عن حذلقة أو سوء نيّة"، وليس الاستشهاد بكلام العقّاد إلا سبيلنا للإشارة صوب ضرورة الكتابة عن الإسلام ورسوله، لإيضاح الصور الغائمة عنهما، ولتبديد الصورة “القاتمة” التى يصدّرها الغرب عنهما فى كلّ حين.


ويكتسب الكتاب أهميّةً مضاعفة، بسبب أنّ كاتبه أديبٌ رفيعٌ، الأمرُ الذى أتاح للعقاد تناول جوانب متعدّدة لشخصيّة النبى ﷺ، تضيء استثنائيتها، وتبيّن –كما جاء فى مقدّمة الدكتور خالد غزال- عبقريّة الرسول الكريم الممتزجة بتواضعه وبخلقه الكريم. وليس أدلّ على ذلك ممّا قالته زوجه عائشة-رضى الله عنها-:"ما كان الرسول ليسرد كسردكم هذا، ولكن كان يتكلَّم بكلامٍ بيِّنٍ فصلٍ، يحفظه من جلس إليه". 

عتق ورقة
من الهفوف