الدنيا امرأة !

15

وصف المنتج

عدد الصفحات: 207



"ربما كان الحديث عن المرأة بإعتبارها قضية، هو الحديث السائد هذه الأيام لم نتعامل بعد مع المرأة بوصفها شريكاً يقاسمنا الحياة والعيش المشترك على هذه الأرض، وإنما لا زلنا نتعامل معها كقضية، مثل قضية الكتابة على الجدران، والتأخر عن الطابق الصباحي، علماً أن البعض يظن أنه حينما يخضع المرأة لهذا النوع من التناول إنما يكرمها، بينما هو ينجسها حقها، ويحولها إلى موضوع، لا كفاعل مشارك في رسم كل أشكال الحياة وتشكيلات المجتمع، هذا النقد يطبق على التيارين المتصارعين في السعودية على حدٍّ سواء.ه ما يحيط بها من مغالطات متوارثة وصلت آثارها حتى إلى المهتمين بأمورها، على حدّ زعمهم، وذلك من خلال طريقة التعاطي في قضايا المرأة.


عتق ورقة
من الهفوف

أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌