فتحتُ عينيَّ على مصراعيهما بعد نزول الخبر علي كالصاعقة! دقاتُ قلبي تتسارع وصداعي يتزايد، لم تكُن صدمتي في أن تم انتدابي لتحقيقٍ خارج (الرياض) بل لأنتدابي في تلك القضية بالذات القضية التي هزت (الطائف) بل المملكة بأسرها.