مقامات الحريري مع شرح للالفاظ والعبارات

69

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

مقامات الحريري مع شرح للالفاظ والعبارات

موضوع الكتاب : أدب وأخلاق

سنة الإصدار : ( 1445 هـ - 2024 م )

رقم الإصدار : الثاني

رقم الطبعة : الأولى

عدد المجلدات: (1)

عدد الأجزاء : ( 1 )

المقاس : ( 25 سم )

عدد الصفحات : ( 520 صفحة )

نوع الورق : شاموا فاخر

نوع التجليد : مجلد فني

عدد ألوان الطباعة : لونان

ISBN: 978-9953-62-303-0

مقامات الحريري

الإمام الأديب الكبير الرئيس أبي محمد القاسم بن علي بن محمد الحريري الشافعي (ت516هـ)

التعريف بالكتاب :

لم يبلغ كتاب من كتب الأدب ما بلغته هذه المقامات، التي أبدع إنشاءها الأستاذ الرئيس: أبو محمد القاسم بن علي الحريري؛ من نباهة الذكر، وبعد الصيت، وتمام الشهرة، كما أن العلماء في جميع ا الأقطار العربية أخذوا يتدارسونها في المدارس والمعاهد، ويقرؤونها في الأندية والمحافل. وهذه المقامات عمل فني رائع منقطع القرين، حوى من متغير الألفاظ، وأرقى الأساليب، وناصع البيان، مع إحكام السبك وإشراق الديباجة، والبعد عن الركاكة والابتذال.. ما جعلها قمة في الآداب العربية، ترتفع عن مقام المتحدي والمعارض على السواء. وقد صاغها مجالس متنوعة، تختلف موضوعاتها باختلاف البلاد التي تخيل أنه زارها ورحل إليها؛ ما بين فرغانة وغانة، وأفرغها في قوالب طريفة في الأدب والنقد والوعظ والفكاهة، يتخللها وصف للمجتمع وأحوال الناس. وجعلها في أسلوب السجع الكامل، بعد أن وشاها بألوان البديع؛ من الجناس والطباق والمقابلة. وإن كان لهذه المقامات منزلة عند القدماء عبر عنها ياقوت بقوله: (وافقه من السعد ما لم يوافق مثله كتاب؛ جمع بين الجودة والبلاغة، واتسعت له الألفاظ، حتى أخذ بأزمتها، وملك ربقتها، وأحسن نسقها؛ حتى لو ادعى الإعجاز.. لما وجد من يدفع صدره، ولا يرد قوله، ولا يأتي بما يقاربها، فضلاً عن أن يأتي بمثلها، ثم رُزقت مع ذلك من الشهرة وبعد الصيت، والاتفاق على استحسانها من الموافق والمخالف ما استحقت به وأكثر).. فإنها لم تخل من نقد بعضهم وتجريحهم له؛ منهم ابن الأثير في «المثل السائر»، وابن الطقطقي في «الآداب السلطانية»، وطبعتنا هذه قد ازدانت بشرح واف للمقامات، حاو لما تفرق من الشروح، جامع لشتى الفوائد والمعارف. ولقد كان الأوائل من أحرص الناس على قراءتها، وفهم محتواها، ومعرفة أساليبها؛ ولذلك حرص النبهاء على حفظها، والتشبع بأساليبها؛ إذ هي كما قيل: (فاكهة المجالس) وقمة الأدب المنثور الراقي؛ وذلك لتوسع مدارك طالب العلم في لغة القرآن وترسخ أفكاره بالإحاطة بأساليب أهل البيان. وحرصاً من دار المنهاج على إحياء الكتب العتيقة النادرة.. فقد قامت باعتماد الطبعة البولاقية، وأجرت عليها لمساتها الفنية والطباعية، وقامت بترميم الكتاب حرفاً حرفاً بشكل فائق الدقة؛ حتى تستمتع العين بالنظر إليها، ويسهل القراءة فيها، كما قامت اللجنة العلمية لدى الدار بمراجعتها بغية تصحيحها وتنقيتها من بعض الأخطاء الواضحة.