كتاب الخط والقلم
23ر.س
وصف المنتج
كتاب الخط والقلم
ابن قتيبة الدينوري
مكتبة الغانم الاردن
هذا إصدارٌ عـزيزٌ في جوهرِه، نادرٌ في مَصْدَرِه، يجمعُ نصَّين غايةً في النَّـفَاسَة، ذلك أنهما ظلَّا طيَّ الجهالةِ قرونًا، رُغم أهميتهما، وأهمية مؤلِّفيْهما.
أما الإصدارُ الأول: فهي رسالةٌ أعزُّ من الكِبْرِيتِ الأحمر، وأغلى من الذَّهب وأندر، وهي :
📚📖📚 رسالةُ الخطِّ والقَلَمِ 📚📖📚
للإمام الكبير والعَلم الشَّهير الذي طبَّق ذِكْرُه الآفاق، وانتشرتْ مؤلفاتُه في كلِّ شامٍ وعِرَاق، الأديبِ الأريبِ، أبي محمد، عبد الله بن مُسلم بن قُتَيبة الدِّينَوَري، المتوفَّى سنة 267 هجري .
ولهذه الرسالةِ قصةٌ وحِكَاية، فقد صدرتْ نشرتان لها تحت عنوان: «رسالةُ الخطِّ والقَلَم»، إلَّا أنَّ هاتين النَّشرتين ليستا هما «رسالة الخطِّ والقلم» المنشودة الصحيحة قطعًا، كما ستعرفُ ذلك إنْ شاء الله تعالى، وقد ظلتْ هذه الرسالة منذ ما يقرب من 500 عامٍ مجهولةٍ لا يُعرف عنها شيءٌ سوى اسمها، وكان آخر من ذكرها من العلماء الحافظ الجلال السُّيوطي المتوفى سنة 911 هجري .
وأما الإصدار_الثاني فهو العملُ الوحيدُ الباقي، والنُّسخة الوحيدة المتبقية من أعمال أحدِ أهمِّ النَّحويين السَّكَندريين، وهو:
📚📖📚 ثمرة الصناعة في النحو 📚📖📚
للإمام الحسن_بن_جعفر_النَّحوي، كان حيًا سنة 517 هجري ، وما أقلَّ ما نعرفُ من النَّحويِّين السَّكندريين، كما أنه يُعَدُّ من متقدمي علماء النَّحو، فقد عاش في القرن الخامس الهجري بثغر الإسكندرية، وهي فترةٌ غنيةٌ بالنَّشَاطِ العلميِّ، وكثيفةُ الأحداثِ والوقائعِ التاريخية.
وكنا نظنُّ دهرًا أنَّ مؤلَّفاته قد ضاعَتْ، حتى أكرم الله تعالى فضيلة الشيخ المحقق محمد_السيد_البرسيجي باكتشافِ واحدٍ من مؤلَّفيْن اثنين هما كلُّ ما عُرف للجعفريِّ السكندريِّ، فنقدِّم اليوم أولَ عملٍ يُنشر لأول مرة، عن نسخةٍ هي الوحيدةُ في العالم، للعمل الوحيد الذي وصلنا للحسنِ بن جعفر السَّكندري!!
وقد رأى المحقق أن يجمع بين النَّصين في جزءٍ واحدٍ؛ لأنَّ الخطَّ وما يتعلق به من أحكامٍ وفنون قد أودَعَه النَّحويون ضمن كتبهم غالبًا، فقد ختَم به السيوطيُّ مثلاً كتابه «همع الهوامع»، فلذلك جعلتُ النَّصَّين معًا في جزءٍ واحدٍ.
فتلك هي الغَنيمة الباردة، نقدِّمها لكم اليوم، تحفةً لا نظير لها، عسى الله تعالى أنْ يتقبَّلها منا، وأن يكشفَ عنا بها الضُّرَّ، كما كشَفْنا عن هذا العِلْمَ الجديدَ للباحثين والطُّـلَّاب أجمعين، وصلَّى الله على سيدنا مولانا محمدٍ دُرَّةِ الوُجُودِ


