التقريب المبدع لكتاب الروض المربع 1-2
126.50ر.س
وصف المنتج
التقريب المبدع لكتاب الروض المربع 1-2
أبرز مميزات الكتاب:
- المؤلف: مشرف بن عبد الرحمن العمري.
- الإصدار: صدر في مجلدين.
- الهدف: تبسيط مسائل فقه الحنابلة في الروض المربع بأسلوب عصري.
- الأسلوب: تركيز على الأقوال المعتمدة مع تهذيب العبارات.
- النوع: تقريب وشرح فقهي (حنبلي)
- مسك
فإنَّ الفقه في الدين من أعظم العلوم قدرًا، وأرفعها شأنا، وأوثقها صلة بالوحي المنزل؛ إذ به يُعرف الحلال والحرام، وتُستبان معالم الطريق، ويهتدى إلى مرضاة الله جل في علاه، وقد اعتنى المسلمون عبر القرون بفقه الشريعة غاية الاعتناء، فوضعوا فيه المصنفات الجليلة، ورتبوا مسائله، وأحكموا أبوابه؛ ليكون للناس نورًا يهتدون به، وميزانا يرجعون إليه عند النوازل والحوادث.
ومن بين المدارس الفقهية التي تشرّفت بخدمة هذا الدين، ودونت علما جما، مدرسة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، والتي عُرفت بالتحقيق والتدقيق، والتعويل على النصوص والآثار، وحسن الجمع بين الرواية والدراية، وقد تناقل أصحابه وتلامذته ومن جاء بعدهم هذا التراث النفيس، فسطّروه في دواوين باهرة، تعد بحقِّ من أنفس ما أُلّف في الفقه الإسلامي.
وقد كان كتاب (الروض المربع ) للإمام العلامة منصور بن يونس البهوتي (ت) (١٠٥١هـ) من أجل كتب المذهب الحنبلي عند المتأخرين، بل عُدَّ عمدةً في بابه ، وحِصنا منيعا لدارسه، وتلقته حلقات التدريس بالقبول، بل هو المقرر المعتمد في أغلب الكليات الشرعية في جامعاتنا؛ لما امتاز به من وضوح العبارة، وقوة الاستدلال، حتى صار مرجعًا معتمدًا للقضاة، ودليلا للمحامين، ورفيقا لطلاب العلم، ومعينا لا ينضب للباحثين والدارسين.
ونظرًا لأهمية هذا الكتاب وتداوله بين طلبة العلم فإن نفسي تاقت لخدمته، ورغبت في المساهمة فيه بما يحقق النفع لقاصده، واستخرتُ الله تعالى في خدمة هذا الكتاب ، وشَرَح صدري في خدمته وذلك بإخراج كتاب الروض المربع في صورة حديثة تجمع بين المحافظة على أصالة النَّص، وجزالة عبارته، وبين مراعاة أساليب التأليف الحديثة وطرائق العرض المعاصرة، مما يسهل معها استيعاب مسائل الروض كاملة في هذا الكتاب وضبطها، وهي بذلك تلبّي تطلعات المهتمين بالروض المربع من القضاة والأكاديميين والحقوقيين وكل من له صلة بالفقه الحنبلي.
وقد بحثت في الأعمال والمشاريع التي قامت على خدمة هذا السفر من تراث الحنابلة، فلم أقف على عمل مماثل لهذه الفكرة المقصودة في هذا الكتاب، وسمّيتُه : (التَّقْرِيبُ المُبْدِعُ لكتاب الروض المُرْبع).
وقد كان لي مقاصد متعددة من هذا العمل، هي:
أولا : المساهمة في خدمة المذهب الحنبلي، وتقريب العلم الشرعي لكل من له عناية به.
ثانيا : التيسير على طلبة الجامعة؛ باعتبار أن هذا الكتاب لا يزال هو المقرر الدراسي في أغلب الكليات الشرعية في جامعاتنا.
ثالثًا: تقريب الفقه لخريجي كليات الأنظمة والحقوق؛ ليسهل الإحاطة بالفقه، وليكون جسرًا ممتدا بين الفقه والقانون.


