زاد الذاكرين في الاذكار والادعية الصحيحة
6.90ر.س
وصف المنتج
جمع وترتب جمال القرش
المُقدِّمة
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ذي الجلال والإكرام الذي بنعمته وتوفيقه تتم الصالحات، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحدٌ، الرحمن الرحيم، الجــــواد الكريم، الغـــي الحميد، الكريم الوهاب، المنَّانُ، الحي القيوم، القابضُ الباسط، المقدم المؤخِّرُ، الحَكَمُ العدلُ الصَّمَدُ، اللطيف الخبير، مجيب المضطر إذا دعاه، كاشف الضر والسُّوء، الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه، والصلاة والسلام على المبعوث إلى كافةً بشيرا ونذيرا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرا . أما بعد : فإن ذكر الله تعالى مِنْ أجلّ ما يَتقرب به العبد إلى مولاه ويَشْغَلُ به نفْسَه، قال الله تعالى وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب: ٣٥ ، فهو حياة القلب والروح و جلاء القلب من صداه، ويحطّ الخطايا ويُذهبها، ويُزِيلُ الوحشة بين العبد وربه، وسبب تنزيل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة بالذاكر، وسبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنَّمِيمَةِ والفحش والكذب، والباطل، ومجالس اللغو والغفلة.
يُزيل الهم، ويَحْلِبُ للقلب الفرح والسرور والبَسْطَ، ويقوي القَلْبَ والبَدَنَ، سو الذاكِرَ المهابة والحلاوة والنضْرَةَ .. وينور الوجة والقلب، ويجلب الرزق، ويكسو الذَّاكِرَ المهابة .
ولمَّا كانَ ذكر الله تعالى مِن أعظم ما يَشغَلُ به المرء نفسه، قَصَدْتُ في جمع كتاب مختصر يجمعُ أهمَّ ما يَقُولُه المرء في ليْلِهِ ونَهَارِه.
وقد حَرَصْتُ عند اختيار الحديث أن يكون ثابتا، وإليك التفصيل .
ق متفق عليه خ: رواه البخاري ترقيم فتح الباري ، هم: رواه مسلم ترقيم عبد الباقي"، د : رواه أبو داود "ترقيم محيي الدين"، ت : رواه الترمذي، ن : رواه النسائي، هـ: رواه ابن ماجة حم أحمد ك: الحاكم حـــــب: ابن حبان في صحیحه طب الطبراني في الكبير طس الطبراني في الأوسط، هب البيهقى في شعب الإيمان، هق : سنن البيهقي، الصحيحة : السلسلة الصحيحة للألباني، ثم أذكر مصدر تصحيح الحديث بقولي : وانظر صحيح أبي داود .. إلخ، أقصد بذلك أنــــــه صححه الألباني - رحمه الله - في كتابه صحيح أبي داود .. إلخ، ولكم استفدت من كتبه غفر الله له !، وهُناكَ مَرَاجِعُ أُخْرَى تَحدُها في آخرِ الكِتَابِ
سائلا الله العَلِيَّ الكَبِيرَ أنْ يَجْعَلَ هَذَا العَمَلَ خَالِصا لوجهه الكريم، ونافعـــا للمسلمين، وأَنْ يَرْحَمَ مَنْ عَلَّمَنَا، وَأَنْ يَغْفِر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يــــوم يقوم الحساب. وأسأله جَلّ وعلا أن يجزي خيرًا كل من أعاننا على إخراج هذا الكتـــــاب، وأخص بالذكر : فضيلة الدكتور بسام الغانم أستاذ الحديث بكلية المعلمين، الذي بذل جهدًا ملحوظًا في مراجعة الكتاب؛ فجزاه الله عنا خير الجزاء، وجعل ما قـــــدم في سجل حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون كما أشكر فضيلة الدكتور خالد بـــــن عثمان السبت رئيس قسم الدراسات القرآنية والإسلامية على ماقدمــــه لنــا مـــن توجيهات والشكر موصول للدكتور إبراهيم جميل، والأستاذ محمد الفطايري، والأستاذ جمعة بلح، إنه سميع قريب مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد،
وعلى آله وصحبه، وَمَنْ سَارَ عَلَى نهجه إلى يَوْمِ الدِّين .
كتبه راجي عفو ربه الكريم الوهاب جمال بن إبراهيم القرش



