بيان خطا التاريخ الميلادي
10.35ر.س
وصف المنتج
عادل الجليفيي
فضيلة الشيخ د. صالح بن محمد آل طالب
الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد:
فقد يتردد الباحث للوهلة الأولى أن يخالف جماهير المفسرين في مسألة ما، ولكن الحق أحق أن يتبع سيما إذا علمنا أن كثيراً من المفسرين ينقل بعضهم من بعض وقد لا يتوقف الناقل لتحقيق بعض القضايا وتمحيصها كهذه القضية، والتي لا تؤثر في تفسير الآية، وسواء كانت ولادة المسيح عيسى صيفاً، أم شتاء، فإن تفسير الآية لن يتغير، وكذلك فإن الإعجاز حاصل بكل تفاصيل الحدث، والذي شرحته
آيات سورة مريم . وإن ما اعتمده بعض المفسرين من تأويل تناقلوه، ليس قطعياً يستسلم له، ولا إجماعاً يُهاب الخوض فيه، وقد بين الباحث مأخذهم، واستدل لما توصل إليه بطريقة علمية مؤصلة .
وأياً كان، فإن ورود الخطأ في حساب التأريخ الميلادي وابتدائه، وتأثره من نشأته بالوثنية، مسألة شبه مُسلَّمة لدى المحققين من النصارى
أنفسهم .




