المطلع على ألفاظ الروض المربع

27.60

وصف المنتج

تأليف د تركي سعود الذيابي

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاةُ والسلامُ على مَن لا نبي بعده، أما بعد:

فهذه إشارات توضيحية، وتنبيهاتٌ جَلِيَّةٌ، على ألفاظ مُنتخَبةٍ من كتاب الرَّوضِ المُرْبِعِ بِشَرحِ زادِ المُسْتَقْنِع للفَقِيهِ الحَنْبلي البارع: منصورِ بنِ يُونس البهوتي (۱) (المتوفَّى سنة : (١٠٥١) رحم الله رحمةً واسعة - تَمَسُّ الحاجَةُ إلى النُّطق بها ، واللُّغات فيها، ورُبَّما ذكرتُ شيئًا من التنبيه عليها، وبيان صحيح

معانيها ؛ إتماما للفائدة .

وقد سلكت فيه طريقةً لا يَضِلُّ سالِكُها، ولا تُجْهَلُ مَسالِكُها ؛ فَجَعَلْتُه على ترتيب الرَّوضِ»، من غيرِ إعادةِ بيانٍ لما تكرَّرَ مِن ألفاظه، بل أكتفي بذكره في أول موضع يَرِد فيه، إلا إن كان ممّا يَكثرُ اختصاصه بِبَابِ مِن أبوابه، فإنِّي أُرجِتُه إلى موضعه فيه .

وقدْ كَتب الله لهذا الشَّرْح المبارَكِ الرَّوضِ المُرْبعِ القَبُولَ عِندَ جُمهورِ المتفقهينَ والدارسينَ في قُطرنا وفي غَيرِه ؛ فأَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وانتَفَعُوا بِهِ أَيَّمَا انتفاع، وتناوَلَهُ الأشْيَاخُ - في حِلَقِ العِلمِ ومَجالِسِه - بالشَّرْحِ والتَّعلِيقِ، وكَتَبُوا عليه الحواشي النافِعَةَ، وخرَّجُوا أحادِيثَه وآثاره ..

ولَمّا كانَ الرَّوضُ شَرحًا مُختصرًا، مَسبُوكًا بمَتنِ الزَّادِ»، حتى صارَا كالمتْنِ الواحِدِ ؛ صح للمُشتغلين به أنْ يُعامِلوهُ مُعاملة متن فقهي؛ فكان هذا

العمل جاريًا في مضمار أعمالِ خِدمةِ المتون الفقهيّة، كما خُدم المُقنِعُ بـ «المطلع»، و«الخِرَقِي» بـ«الدُّرِّ النَّقِي».

فيَا أَيُّها القارِئُ لَه والناظِرُ فِيه، هذه بِضاعَةُ صاحِبِه المَزْجَاةُ مَسُوقَةٌ إليك، وهذا فَهْمُه وعقلُه مَعْروض عليك ، لكَ غُنْمُه، وعلى مُؤلِّفه غُرْمُه، ولكَ ثَمَرتُه، وعلَيهِ عائِدَتُه. فإنْ عَدِمَ مِنكَ حَمْدًا وشُكْرًا، فَلَا يَعْدَمُ مِنكَ مَعْفِيةٌ

وعُدْرًا (١) .

والله أسألُ أنْ يَنفَعَ ِبهِ، كما نَفَعَ بالرَّوضِ وحاشِيَتِه، والمُقنِعِ ومُختصَرِه، آمین


التقييمات الواقعية

‌‌
‌‌
‌

التقييمات

‌‌‌
‌‌‌‌‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌
‌