المنسك الميسر للحاج والمعتمر

19.55

وصف المنتج

تأليف الشيخ سعد الحجري


مقدمة الطبعة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الطبعة الثانية ـ

الحمد لله الذي يعلم ما في السموات وما في الأرض، ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ، ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله الذي فتح الله به قلوباً ،غُلفاً، وآذاناً صُمّاً، وأعيناً عمياً، فأنار الله به العقول، وشرح به الصدور فما من خير إلا دلنا عليه، وما من شرّ إلا حذرنا منه حتى تركنا على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، صلى الله وسلّم عليه كلما كان الحج مبروراً، والسعي مشكوراً وعلى آله وصحبه : أما بعد :

فإن من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَّل الله له طريقاً إلى الجنة، والعلماء ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم، أخذه أخذ بحظ وافر وعمل ابن آدم ينقطع عند موته ولا يبقى إلا ثلاث: ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به، أو صدقة جارية .

وقد سهل الله تعالى طبع كتاب المنسك الميسر للحاج والمعتمر»، ونفدت طبعته الأولى من عدة سنوات، وقد يسر الله لي إعادة مراجعة هذا الكتاب فزدت ما يحتاج إلى زيادة وقدمت ما يحتاج إلى تقديم وصححت ما يحتاج إلى تصحيح، وأحببت أن يخرج إلى الناس في مجلد ليكون ذلك أحفظ له.

وقد تميزت هذه الطبعة بما يلي:

١ - تصحيح الأخطاء الواردة في النسخ السابقة .

٢ - زيادة فضائل عشر ذي الحجة وشروط الأضحية، وفقه علي الذكاة وخصائص مكة المكرمة

- إخراج هذه الطبعة في مجلد ليكون ذلك أحفظ للكتاب . أسألُ الله أن ينفع بهذا الكتاب: الكاتب والقارئ والمستمع، وأن يجعله من العمل الخالص له، ومن العمل الذي ينفع بعد الموت إنه على كل شيء قدير .

وصلى الله وسلّم على سيدنا محمد وآله وصحبه .

وكتبه

د. سعد بن سعيد الحجري سال

الثلاثاء ١٤٢٨/١٠/٥هـ