فتح القدير الجامع بين فنى الرواية والدراية من علم التفـسير

47.33

138-66%
غير متوفر حالياً

وصف المنتج

فتح القدير الجامع بين رواية الرواية والدراية من علم التفسير | محمد بن علي الشوكاني

ويعتبر تفسير فتح القدير  للشوكاني  (1173 – 1250هـ) أصلاً من أصول التفسير، ومرجعاً من مراجعه، لأنه جمع بين  التفسير بالرواية  والتفسير بالدراية ، حيث أجاد فيه كاتبه في باب الرواية، وتوسع في باب الدراية. شرع في تأليفه في شهر ربيع الآخر من سنة 1223هـ . يعتبر كتاب فتح القيصر الدين الشوكاني أصلاً من أصول التفسير، ومرجعاً من أهم مراجعه، لأنه جمع التفسير بالرواية والتفسير بالدراية، حيث أبدع فيه مؤلفه في باب الرواية، وتوسع في باب الدراية، فجمع بين التفسير بالرأي والتفسير بالمأثور، لذلك أطلق عليه اسم: فتح القدير الجامع بين رواية الرواية والدراية من علم التفسير . 

طريقته في تفسيره

كانت للشوكاني طريقته الخاصة في التفسيره، ذكرها في مقدمة كتابه وهي : – الجمع بين التفسير بالرأي والتفسير بالمأثور، لذا أطلقت عليه اسم “فتح القدير، الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير” – ايراد الآيات ثم تفسيرها، وذكر الرواية التفسيرية تدعي عن السلف، حقاً ما يحمل عن أخذ كتب التفسير. - ذكر مناسبات بين الآيات، والاحتكام إلى اللغة، معتمداً على أئمتها كالمبرد، والفراء، وأبي عبيدة. – الاعتناء بإيراد القراءات السبع وشرحها وبيان معناها . – ايراد مذاهب العلماء الفقهية في كل شيء، وذكر اختلافاتهم وأدلتهم، والترجيح بخلاف، واستنباط العديد من الحكام المعتمدين على اجتهاد في كثير من المواضع.

الموارد والمصادر

لانه العاني في تفسيره على عدد من المصادر المختلفة ومنها :  – من كتب التفسير : تفسير عبد الرزاق، والزمخشري، أبناء عطية الدمشقي، أبناء عطية الأندلسي، وعبد بن حميد، والقرطبي وابن حاتم والثعلبي.  – من كتب الحديث : أحمد ومصنف ابن أبي شيبة.  – من كتب اللغة : ابن قتيبة والأزهري وابن دريد والوهري وأبي جعفر النحاس والزجاج

أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌