صحيح الامام مسلم المسمى المسند الصحيح المختصر من السنن 4/1
345ر.س
وصف المنتج
تشرف بخدمته والعنايه به
محمد زهير بن ناصر الناصر
عني به : العلامة الدكتور محمد زهير الناصر
موضوع الكتاب : حديث
سنة الإصدار : ( 1433 هـ - 2013م )
رقم الإصدار : الأول
رقم الطبعة : الثانية
عدد المجلدات: (4)
عدد الأجزاء: (9)
مقاس الكتاب : ( 30 سم )
الصفحات : : ( 1888 صفحة )
نوع الورق : شاموا فاخر
عدد ألوان الطباعة : لونان
نوع التجليد : مجله علي فاخر
ISBN 978 - 9953- 541 - 39 - 6
صحيح الإمام مسلم المسمى «المسند الصحيح المختصر من السنن، بنقل العدل، عن العدل، عن رسول الله » الطبعة السلطانية العامرة تأليف : الإمام الحافظ المسند أبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري ( 206 - 261 هـ )
يعد «صحيح مسلم» من الكتب المعتمدة في علم الحديث الشريف، وقد انعقد الإجماع على تلقيبه . وقد ظهر لكثير من أئمة النقل وجهابذة النقد أن لمسلم ولكتابه من المزية ما يوجب لهما أولية. وحكى بعضهم الإجماع على إمامته وتقديمه وصحة حديثه وتميزه وثقته وقبول كتابه.
مع (صحيح البخاري» باسم «الصحيحين».
وقد حصل للإمام مسلم في كتابه «الصحيح» حظ عظيم مفرط، بحيث كان يفضله بعضهم على صحيح البخاري، لأنه قد انفرد بفائدة حسنة، وهي كونه أسيل تناولاً من حيث إنه جعل لكل حديث موضعاً يليق به جمع في
طرقه التي ارتضاها، واختار فيه أسانيده المتعددة وألفاظه المختلفة، فبذلك يسهل على طالب العلم النظر في وجوهه واستثمارها، ويحصل له الثقة بجميع ما أورده مسلم من طرقه.
ولما كان هذا الكتاب عظيماً في بابه.. وجب أن يختص بفضل عناية من النشر والقوائد والتخريج، إذ الاعتناء بحديث رسول الله يشرف الأقدار، ويسدد الاعتبار، ويقع البصائر، ويفتح الأبصار، ويلحق بالأئمة الأبرار، وقد تعددت طبعاته في بلاد كثيرة، ولعل من أجود هذه الطبعات: النسخة المطبوعة في المطبعة العامرة بإستنبول، وهي ثمانية أجزاء في أربعة مجلدات، وقد طبعت في عهد السلطان الغازي «محمد رشاد خان»، ما بين سنة (1329هـ) إلى سنة (1334هـ).
وإتماماً للفائدة: فقد جاءت هذه الطبعة لتقدم خدمة علمية وفنية، تقتضيها المفاهيم العلمية المعاصرة، مع المحافظة على طبعة هذا الكتاب، وإبقاء حواشيه كما جاءت في الأصل. واعتماد ترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، وهذا يسهل الرجوع إلى شروح صحيح مسلم ، وكذلك ربط أحاديثه مع «تحفة الأشراف المزي والتحف الطراف للعلقمي، مع تصويب الأخطاء الواردة في الكتاب.
والله ولي التوفيق


