حكم التراويح والزيادة فيها على إحدى عشرة ركعة

6.90

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

عبد الرحيم ابراهيم السيد الهاشم


فحيث يوجد من يشك في شرعية صلاة التراويح من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويزعم أن الذي شرعها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- وظهر منذ آخر القرن الرابع عشر الهجري القول: إنها إحدى عشرة ركعة واشتهر العمل به، وقيل بتحريم الزيادة عليها، وبقي المسجدان الحرمان الشريفان ومساجد أخرى على ما كان عليه العمل بعشرين ركعة واستمر إلى الآن.


أحببت أن أجمع ما قاله سلف الأمة وأدلتهم في حكم صلاة التراويح، وفي تحديد عدد ركعاتها، وأقوالهم وأدلتهم وما نوقشت به في العدد الأفضل؛ وذلك نشرًا للعلم، وليعذر المسلمون بعضهم بعضًا فيما اختلفوا فيه، ولا يظن بأهل العلم مخالفة أو ارتكاب الحرام بلا اجتهاد ولا برهان، وليرجع من وفقه الله تعالى إلى ما يظهر له الحق في تلك الأقوال، فالحق ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها.