مستدرك التعليل على ارواء الغليل ج2
27.60ر.س
وصف المنتج
تأليف أ د احمد الخليل
جزء من المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :
فهذا الجزء الثاني وهو الأخير من كتابي: مستدرك التعليل»، وفيه دراسة الأحاديث إرواء الغليل من بداية أحاديث البيوع إلى نهاية الكتاب ملها ويسرني بين يدي هذا الجزء أن أشكر جميع المشايخ، وطلاب العلم الفضلاء الذين اتصلوا أو أرسلوا يسألون عن هذا الجزء، ويستعجلونني بإخراجه فلهم مني كل الشكر والتقدير، فقد كانوا من أسباب تفرغى لإنجاز هذا الجزء، تلبية لطلباتهم المتكررة. يا لمة الهند كما أشكر المشايخ الذين أرسلوا بملحوظاتهم القيمة حول المجلد الأول من مستدرك التعليل»، وقد كانت محل عناية مني، واستفدت منها . ولا أريد في هذه المقدمة أن أكرر ما ذكرته في مقدمة المجلد الأول، فقد تحدثت فيها عن المسائل التالية
١ - أهمية أحاديث الأحكام وعناية العلماء بها .
2- ذكرت أشهر الكتب التي اعتنت بتخريج أحاديث الأحكام.
3 - بينت أهمية كتاب إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل»، وما لقيه من قبول عند أهل العلم
4- كما ذكرت جهود الشيخ الألباني رحم الله الحديثية، وأثرها الطيب على الحركة العلمية في عصرنا ...
5- بينت أن فضل العالم وأسبقيته لا تمنع من مناقشته في المسائل العلمية، وقد درج على هذا أهل العلم - رحمهم الله -.
6- ثم ذكرت أهم المسائل التي اختلفت فيها طريقة المتقدمين عن طريقة المتأخرين . ما قاله
7- ثم بينت مقصودي بهذا الكتاب وهو : بيان دقة الأئمة، وبعد نظرهم،
وإمامتهم في ا العلم، وذلك من خلال شرح العلل التي أعلوا بها الأحاديث، ليتبين من خلال ذلك عمق فهمهم وشدة فحصهم، بحيث
تعرف لهم منزلتهم، وتقدمهم على غيرهم في هذا الشأن.
8- بعد ذلك أشرت إلى مسألتين :
. الأولى : مسألة الاختلاف بين منهج المتقدمين والمتأخرين . .
والثانية: أهمية العناية بكلام الأئمة المتقدمين
۹ - ثم ختمت ذلك ببيان منهجي في الكتاب .
فهذه النقاط مذكورة في مقدمة المجلد الأول من المستدرك، فلا حاجة لإعادة القول فيها هنا وإنما أشرت إليها ،لأهميتها، وللتذكير بها كمدخل مهم
لهذا الكتاب.
وأما في مقدمة هذا الجزء فأحب أن أشير إلى بعض القضايا، التي أرى المناسب الحديث عنها، كما يلي:
أولاً : بعد صدور المجلد الأول وردتني رسائل كثيرة فيها الثناء على الجانب التطبيقي الذي تناوله الكتاب في علم مهم كعلم العلل . الية لا كام وفي هذه الرسائل الإشارة المتكررة إلى أن أثر الدراسات التطبيقية في توضيح طريقة الأئمة، وتصحيح المنهج أكبر بكثير من الدراسات النظرية .
ومن هنا أقول إنه يتأكد على أهل الاختصاص الالتفات إلى الجانب التطبيقي لهذا العلم والتخفف من الجانب التنظيري الذي كثرت فيه الدراسات وتعددت أو العناية بالجانبين بالقدر نفسه على الأقل مال له انه بامية به فإن هذا العلم لا يفهم كما ينبغي ولا تعرف طرق الأئمة فيه، إلا بالدراسات التطبيقية على أحاديث الأحكام ،وغيرها، لكن الكلام هنا عن أحاديث الأحكام بالذات لأهميتها وشدة عناية الأئمة بها، كما ذكرته في مقدمة
المجلد الأول من المستدرك عن الإمام أحمد وغيره الله لها
مسألة ثانياً :
من الإشكالات الكبيرة التي لاحظتها أثناء دراسة أحاديث هذا الجزء، تصحيح الحديث بطرقه وشواهده، فإن التباين بين طريقة المتقدمين من








