المبين في قواعد تكفير المعين
17.75ر.س
وصف المنتج
محمد صالح الراشد
التقديم
تقديمُ فَضيلةِ الشَّيخ الدكتور
عبد العزيز بن محمد آل عبدِ اللَّطيف
الحمدُ للهِ والصَّلاة والسَّلامُ على رَسولِ اللهِ وعلى آلِهِ
وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد طالعتُ هذا البحث الموسوم بـ (المُبَيَّن في قواعِدِ تكفير المُعَيَّن) لمؤلّفه فضيلة الدكتور: مُحمَّد بن صالح الراشد، عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم، فإذا هو بحث نافع ومفيدٌ؛ إذ تميز بالإيجاز والاختصار ، مع جودة التأصيل والتَّقعيد، وحُسنِ العَرضِ والتَّرتيب؛ فإِنَّ النَّاسَ فِي مَسألة تكفيرِ المُعَيَّنِ ما بينَ غُلُوِّ وجَفاء؛ فهناك مَن يُكفِّرُ الأعيانَ بِلا عِلمٍ ولا عَدلٍ، ولا يُراعي عَوارِضَ الأهلية أو قيامَ الحُجَّةِ، ولا يَلْتَفِّتُ إلى اجتماع الشَّروط وانتِفاءِ المَوانع في حَقٌّ الأَشخاص، ويُقابِلُهم مَن أَعْلَقَ بابَ الرَّدَّةِ، فمَنَعَ تكفير الأعيان بإطلاق، وفي جميع الأحوال. وقد أحسَنَ الباحِثُ - بارك الله فيه - في تقرير هذه المسألة النَّازِلِةِ، وحَذَّر مِن إفراطِ الغالين والمتشددين، وتقصير الجافِينَ والمُتَساهلينَ، فَقَرَّرَ المَسلَكَ العَدلَ والوسط بين القولين، وحَرَّره وَفْقَ قَواعِدَ مُحَرَّرة، وتأصيلاتٍ مُيَسَّرة. وبالله التوفيق


