حسن الخطاب في الشيب والخضاب
63.25ر.س
وصف المنتج
حسن الخطاب في الشيب والخضاب
الامام جمال الدين ابي الفرج ابن الجوزي
دار طيبة سوريا
كتاب «حسن الخطاب في الشيب والخضاب» - ينشر لأول مرة
✍️ تأليف: الواعظ جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن محمد بن الجوزي [511-597 للهجرة]
📝 تحقيق: عبد الفتاح محمود سرور.
🖨 طبعة فاخرة على ورق أصفر شامواه وخط واضح ولونين الأحمر والأسود تضم ما يقارب 500 صفحة؛
📋 نبذة من مقدمة المحقق:
▪️فقد من الله علينا بالعمل في هذا الكتاب الذي يعد دُرّةً مخبوءةً من كنوز تراثنا الثري الذي لم تزل نفائسه حبيسة المخازن، قد علاها تراب الإهمال حتى أتت على حروفها، وتنتظر من يطلقها من تلك الغياهب ؛ لتنير سماء العلم مثل أخواتها كذلك، وكتابنا هذا ثري المادة، فهو كتاب حديثي مسند فقهي طبي حيث يعرض مؤلفه لموضوع الشيب والخضاب ، وقد عالجه من نواح كثيرة تبرز ثقافته الحديثية والفقهية والطبية أيضاً.
▪️ومما يرفع قيمته العلمية أنَّ المصنف قد اعتمد على الآثار المسندة، وميز الضعيف من الصحيح وجَرَحَ الرواة وعدَّل ، وقد وفَّى في الجملة بذلك إلا قليلا مما أورده ينازع في ثبوته وقد بينا ذلك في التحقيق.
▪️ وكعادة المؤلف، فقد حرص على إيراد اللفظ النبوي والقصص مختصراً ما في أصل الروايات من كلام أو قصة وصولاً إلى موضع الشاهد الذي من أجله أورد الرواية.
🟢 موضوع الكتاب:
▪️من سنن الله الجارية على الإنسان أنَّهُ يتقدم في العمر، فيتغير لون شعره الأسود شيئاً فشيئاً حتى يعمَّهُ الشيب، وهي ظاهرة طبيعية وشائعة لدى الكثير من الناس، وقد تبدأ في الظهور في سن مبكرة، مما يسبب أرقاً عند البعض ؛ لذا جاءت الشريعة الإسلامية بالترغيب في تغيير لون الشعر الأبيض، مراعاة للفرد وعلاقته بالمحيطين حوله طلباً لتأليف القلوب.
▪️وكان موضوع الشيب يشغل حيزاً ليس بالهين عند العرب منذ القدم، حتى ملؤوا الكتب بالتباكي على الشباب وذم الشيب نثراً وشعراً، وقد قيل: ما بكت العرب على شيء ما بكت على الشباب ولو لم يكن هذا الشباب حميداً، وزمانه حبيباً لوسامة صورته، وبهجة منظره ، وجمال خلقته، واعتدال قامته، لما جاور الله في جنات خلده ،الشباب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «جُرداً مُرداً أبناء ثلاثين».
وقال الأصمعي : أحسن أنماط الشعر المراثي والبكاء على الشباب. وقيل لكثير عزة : مالك لا تقول الشعر ؟ قال : ذهب الشباب فما أطرب.
وقال عبد الله بن عباس : الدنيا العافية، والشباب الصحة.
لذا فقد حرصوا كل الحرص على استرجاع المفقود - ولو شكلاً - من زمن الشباب، فاحتالوا لإخفاء الشعر الأبيض بالصبغات، فصفّروا وحمروا وسوَّدوا.

