الحمار الأبيض

45.50

65-30%

وصف المنتج

المؤلف: حسن إسماعيل مصطفى

الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون

التصنيف: القصة والرواية

سنة النشر: 2026

عدد الصفحات: 368

حجم الكتاب: 20*14



بدءاً من عتبة التصدير التي تقول أن «الحمار الأبيض هو الحيوان الحقيقي في هذه الحكاية والباقي للأسف تقليد» والتي يراها جيرار جنيت "حركة صامتة، تأويلها موكول للقارئ"، ندرك أنّ الروائي حسن إسماعيل مصطفى يضعنا أمام تعدد قراءات لنص أدبي ساخر يكون فيه «الحمار الأبيض» موجهاً دلاليّاً لحضور الحكاية والذي لا تتضح دلالته إلا عند القراءة الكاملة للرواية بحيث تبدأ منه الحكاية وإليه تؤول وتتسع سردياً بتبادل الأدوار بين الحيوان والإنسان.

في هذه الرواية يقدم لنا حسن إسماعيل مصطفى أبطالاً من هذا الزمن الرديء وليس بطلاً واحداً، إلّا أنهم بنائياً يتحركون داحل النص معاً، مثلما يتحركون في الواقع تبعاً لمصالحهم الشخصية، وهم موجودون في أكثر من موقع، في السلطة وفي المجتمع وفي الفن وفي الأدب؛ وإذا ما بحثت عنهم في الرواية ستجدهم جميعهم مغمورين. الأول "خلدون البحر" روائي مغمور صاغ الحكايات فصار حكاية ينشر رواياته على حبل الغسيل لأنّه لم يجد من ينشرها له، وهذا الروائي أنجب ولدين الأول؛ "شفيق البحر" ممثلٌّ مغمور، غاضب من الوسط الفني والإعلامي لأنّه لم يجد له مكاناً في الأعمال الدراميّة الناجحة، فأعلن اعتزاله، ولم يأبه له أحد. والثاني "أكرم البحر" رياضيٌّ مغمور يلعب في نادٍ مغمور ولديه بعض المطبّلين والمزمّرين، حتى ضربه مَن كان يطبّل له، وربما لن يمشي على ساقه مرة أخرى. وبين هذا وذاك يستمر السرد ليكشف عن ثلة من المتنفعين الباحثين عن كنوز الأرض وآثارها، وغيرهم من أصحاب السلطة والنفوذ في المجتمع والذين استفادوا من مناصبهم لجمع الثروات وإفقار الشعب، إلّا أن الثروة الكبرى "الكنز" الذي يبحث عنه الجميع في هذه الحكاية والذي أودى بحياة بعضهم إلى العدم، فقد كان مخبّأ في بطن حمار أبيض...!!



كتب سقف
من المدينة المنورة