الدحنون - اسمي حلا

40

وصف المنتج

تنتقل حلا إلى بلد جديد ومدرسة مختلفة عمّا اعتادت عليه، فتجد نفسها أمام تحدٍّ كبير، ليس فقط في التأقلم على حياتها الجديدة وتكوين صداقات، بل عليها أن تتعلّم لغة هذا البلد بأسرع وقت ممكن، لتفهم على زملائها والناس من حولها. فهل ستنجح حلا في هذا التحدّي؟

قصّة ملهمة تجسّد مشاعر البدايات الجديدة وتسلّط الضوء على مشاعر الغربة والخوف إلى بريق الأمل والصداقة، تحكي تجربة طفلة تواجه تحدّي الانتقال إلى بلد ومدرسة جديدين، وما يرافق ذلك من صعوبات.


دليل الاهل والمعلم

إنّ الانتقال إلى بلد جديد يمثل تحولًا جذريًّا لأيّ طفل، ولكن بالنسبة لحلا، فإنّ الانتقال من سوريا إلى تركيا محمّل بتعقيدات الحرب، والنزوح، وغياب والدها.

تبدأ القصة بوصف مشاعر حلا الداخلية وهو مزيج من الحزن على وطنها، القلق من القادم، والاشتياق لوالدها. ومع وصولها إلى تركيا، تواجه حلا تحديات كثيرة، أبرزها الالتحاق بمدرسة جديدة والتعامل مع لغة لا تفهمها.

في يومها الدراسي الأول، تتعرض حلا للاستهزاء والسخرية من زملائها دون أن تعرف السبب، ما يزيد شعورها بالوحدة والحزن وترفض الذهاب إلى المدرسة. وعندما تبوح حلا لوالدتها بما تعانيه، تجد التعاطف والاحتواء الكامل إذ تؤكد لها أنها تواجه الصعوبات نفسها في التواصل مع الناس، وتطمئنها بأن تعلّم اللغة يحتاج إلى وقت وصبر.

تمضي الأيام ويستمر الطلاب في السخرية، إلا أنّ حلا تحاول تجاهلهم. وذات يوم تدخل طالبة عراقية جديدة إلى الصف وتنشأ بينها وبين حلا صداقة قوية، ويتشاركان معًا في تعلّم اللغة التركية عبر اليوتيوب. ومع الوقت، تستعيد حلا ثقتها بنفسها ويتلاشى شعورها بالوحدة، خصوصًا داخل المدرسة.

وفي أول درس للغة التركية، تكتشف حلا أن معنى اسمها في التركية هو «عمّة»، فتدرك أنّ هذا هو سبب السخرية التي تعرضت لها، فتشعر بالارتياح وتقرر مواجهة الموقف بشجاعة من خلال شرح معنى اسمها الحقيقي باللغة العربية أمام زملائها. تنتهي القصة بمشهد دافئ يعكس التحول الإيجابي، حيث يتجمع الطلاب حول حلا وتشعر أخيرًا بالانتماء.

الموضوعات الرئيسة:

– صعوبة التأقلم مع التغيير والانتقال إلى بلد ومدرسة جديدين.

– اللغة وأثرها في التواصل والشعور بالانتماء.

– تجربة اللجوء والهجرة وما يرافقها من مشاعر خوف وحنين ووحدة.

أسئلة للنقاش:

– لو اضطررت يوما ما لترك بيتك وبلدك كيف سيكون شعورك؟ وما أكثر شيء يعز عليك أن تفارقه؟

– تخيل نفسك تدخل إلى صف للمرة الأولى ولا تفهم فيه لغة الطلاب. كيف ستتصرف لو كنت مكان حلا وتعرضت للاستهزاء والسخرية؟

– كيف سيكون شعورك لو وجدت صديقًا يفهمك ويتحدث لغتك؟

– هل سبق وتعلمت لغة مختلفة عن لغتك. ما هي وكيف كانت التجربة؟

– برأيك، كيف يمكن أن تساعد صديقا جديدا يدخل إلى الصف وتجعله يشعر بالراحة؟

– ما معنى اسمك؟ ولماذا سمّيت بهذا الاسم؟




ردمك: 9789957043155

المؤلف: أمينة زيدان

الناشر: دار السلوى

الغلاف: عادي

عدد الصفحات: 96

المقاس: 14×20 سم