عطر بريتني سبيرز فانتاسي انتنس او دو بارفيوم 100مل
149.50ر.س
وصف المنتج
عطر فانتاسي انتنس by بريتني سبيرز – سحرٌ يفيض حلاوةَ اللحظةِ الغامضةِ
كأنّكِ تخطين على لهبٍ من ضوءٍ ورديّ، وأنفاسكِ تضيء فيها ومضاتٍ من الأحلامِ الحلوة. إنّه ذلك الخدرُ الساحرُ الذي يلفّ الحواس قبيل الغروب، حين تتراقص الفوانيسُ الحمراء على جدران الليل. فانتاسي انتنس يصنعُ للحظةِ الآنية عطرًا يعيش فيها الزمانُ كما لو كان يمضغ الحلوى ويثمل من طعمِ الأملِ.
هويته: خطٌّ عطريٌّ زهريٌ-فواكهٌ جورماندي يتعالقُ بين الغريزيّ واللذيذ، صُمِمَ للاستخدامِ اليوميّ والمسائيّ على حدٍّ سواء. رائحتهُ انطباعٌ مركَّبٌ من المدرّساتِ الحلوةِ والزهورِ النقية، يبعثُ دفءً مخملياً يدومُ حتى ساعاتٍ طوال كأنّه يتشبَّعُ من ألوانِ الشفقِ الرماديّ.
تركيبته: ثلاثيّةٌ حسيّةٌ تتدرّجُ من عصيرٍ إلى صقيعٍ إلى حريرٍ من أخشاب.
- المقدمة: قَبضةٌ منعشةٌ من ليتشيٍ أندونيسيّ يُشقشقُ على راحةِ الكمثرى النضرة، ثم يغمس في كيويٍ أخضرٍ بارِدٍ، فيُشعُّ كضوءِ قمرٍ على وجناتِ الورد.
- القلب: طبقةٌ كثيفةٌ من شوكولاتةٍ بيضاءٍ مذابةٍ داخل كيكٍ مضفرٍ بزهرةِ الكاب الكيك، تطوقُها ياسميناتٍ صغيرةٌ وأوركيدٌ أرجواني يتناوبُ النشوةَ مع الورد.
- القاعدة: سجادةٌ سوداءُ من العودِ والباتشولي تُسندُ لمسةُ مسكٍ رقيقٍ مع خصلاتٍ من جذورِ السوسن، فتعكسُ للمساءِ وهجاً من ذهبٍ وورد.
- لمن يُناسب؟ المرأةُ التي تتخيَّل العالمَ قطعةً من الحلوى الملوّنة، وقادرةٌ على التمويهِ بين رقيِّ الحلمِ وجرأةِ الحياة.
- للصباحاتِ الوردية حين تتشكّلُ رغباتُها بين القهوةِ والشمسِ، وللأمسياتِ الزرقاءِ حيث تتأجّجُ أنغامُها البيضاءُ في الدسكو.
- للساعةِ ما بعد الرابعة عندما ينامُ الجميعُ، وتبقى هي تستفيقُ على شريطِ الذكرى العطريّ من يومٍ نقيّ.
- للشخصياتِ الانطوائيةِ التي تُخرجُ أسرارَها بانتشاءٍ داخليّ، كأنّهنّ يغنين عُرسَ الروحِ بصمتٍ.
- الحجم: 100 مل مركزٌ كثيفُ السائل يكفيكِ عاماً كاملاً من الدهشة.
- التركيز: أو دو بارفيوم نقيّ 20% يوازي ثباتاً يتجاوز الـ12 ساعةً على الجلدِ.
- الثبات: مميزٌ جداً يتّقدُ كالشفقِ الأحمرِ على خلفيةِ القميصِ أو المشابكِ الذهبية.
- الأصالة: منتجٌ أصليّ من دار بريتني سبيرز، معبّأٌ في قارورةٍ زهريةٍ مرسومةٍ بزهورٍ برّاقةٍ تشعّ ككريستالٍ ورديّ.
لماذا هذا العطر؟ لأنّه ليس مجردً خليطاً عطريّاً، بل هو عرسُ الزمانِ: سؤالٌ يُصيغُ نفسهُ على عُرفاتِ الجسدِ، وصوتٌ بلا كلام يرتدي ألوانَ الشكولاتةِ والورد. كأنّكِ تمضينَ عبره عمراً من الحنينِ إلى لمستكِ الأولى من الحلوى في طفولتكِ، ولكنّكِ تعودين إليه الآن، أقوى، أعمق، كما لو كنتِ تُعيدين تشكيلَ الطفلةِ الضاحكةِ ضمن أنيابٍ من حريرٍ وذكرىٍ.
اجعلي من فانتاسي انتنس توقيعكِ اللامرئي؛ لمّا يقفلُ الليلُ أبوابهُ، وينامُ الجميعُ، تخرجِ الكلماتُ الحلوى من جعبتكِ فتُدوّى أصغر غرفةٍ في قلبِ الشارعِ. وهكذا تصبحَ الليلةُ بريئةً كأول وهلةٍ، ويغدو الزمانُ رذاذاً زهريّاً على معصمكِ الدائريّ.

