رواة العصر الرقمي
13ر.س
وصف المنتج
الافتتاحية:
المراحل الحضارية التي تحياها البشرية من حين إلى آخر، تشهد بروز أنماط أناه ونشاط والتاج وتفاعل، تبعا لطبيعة كل مرحلة حضارية، بحيث قد يبرز مرحلة ما تعط ما، تم يتلاشي كمرحلة أخرت، وربما يعود إلى حيز الاهتمام والاستنار تعط كان قد ساد مرحلة تم باد آخريده الييرز مجددا .
التوصيف أعلاه يتأكد غير مجال الرواة الشفهين الذي ساد أصحاية وأتباعه ومحبوه مرحلة ما قبل الاتصال الجماهيرية العملة الصحافة والإذاعة والتلفزيون، والتي يمكن القول بصورة عامة، إنها سحبت البساط من تحت أقدام الرواة الذين كانوا ملء السمع والبصر والذاكرت الأسواق والأماكن العامة، ومجالس الأعيان والمناسبات الاجتماعية ونحوها، تم انتهى بريقهم وخفت شووشم وتراجع حضور شم. إلا أن المرحلة الحالية التي تمثلها الحضارة الرقمية عبر تطبيقاتها التواسلية الاجتماعية متل يوتيوب ويودكاست، وسناب شاته وانستقرام وغيرها، أعادت الرواة الشفهيين وفيهم الخافت، فبرزت أسماه بمتايعات عالية جدا، وباعلانات ضخمة، ويتأتير تقلط ومحرك واجتماعي متعدد الاتجاهات اليوم يتا أمام مرحلة الرواة الجدد الذين يدعمون ما ترسمه خطاباتهم التشهية، حول الأحداث والقصص والتوافق والمعلومات بالتأكيدات الرقمية من رسوم بيانية وواقع معتز وسور توضيحية، مثل الإنفوجرافيك وعروض متحركة، مثل: الموشن جرافيك وغيرها فضلا عن مقاطع الفيديو.
لقد أصبح مجال الرواة الجدد ضمن محيط أدائهم الرقمي، أحد المؤثرات الفعلية في سياق رواية الأحداث والقضايا والتاريخ بصورة تفاعلية، المتابع فيها لم يعد متلقيا سلبيا يسمع فقط، بل متلقيا واعيا ومثقفا واعيا يتفاعل ويناقش ويصوب ويخطئ. وهو ما يضمن الحد الأدنى على أقل تقديره عن جودة ورصانة المحتوى المقدم من الرواة الجدد، فضلا عن ميزة الارتقاء به وتجويده
يتزامن صدور هذا العدد مع حلول عيد الفطر المبارك. ويطيب لي والزملائي تهتنة قراء المجلة العربية بهذه المناسبة السعيدة، سائلا الله أن يتقبل طاعاتكم، وكل عام وانتم بخير
تقرأ في هذا العدد:
- البروفيسور والمجنون
- الطير في الشعر الغنائي اليمني
- جان راسين.. عبقري المأساة




