تنقسم الرواية إلى قسمين، في الأول يحكي عن تحول حياة البطل بعد التقائه بعلماء من اليمن، وفي الثاني يصور الكاتب كيف أصبح حال مجتمعين أحدهما قبل بالتعليم، والآخر رفضه.