مطبوعة إن لابني هذا شأنا
100ر.س
وصف المنتج
خافت السيدة حليمة السعيدة على سيدنا محمد ﷺ
، فحملته إلى أمه في مكة، وأخبرتها بما حدث لابنها، فقالت لها السيدة آمنة رضي الله عنها في ثقة: أتخوفتِ عليه الشيطان؟ فأجابتها السيدة حليمة: نعم، فقالت السيدة آمنة: كلا واللّه ما للشيطان عليه من سبيل،
وإن لابني لشأناً؛
لقد رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور، أضاء لي به قصور الشام وكان حَمْلُه يسيرًا، فرجعت به حليمة إلى قومها بعد أن زال الخوف من قلبها، وظل عندها حتى بلغ عمره خمس سنوات، ثم عاد إلى أمه في مكة.

