فيه رائحة أرض الغابة الكمبوديّة. يبدأ ترابيًّا جلديًّا كثيفًا، ويلين على الجلد ساعةً بعد ساعة حتى يصير بخورًا دافئًا. ليس لأوّل تجربة، بل لمن عرف الكمبوديّ وأراد عمقه.