بذور نيم - Azadirachta indica
9.50ر.س
وصف المنتج
نيم (Azadirachta indica) شجرة دائمة الخضرة إلى شبه دائمة الخضرة من الفصيلة الفصيلة الأزدرختية (Meliaceae)، من الأشجار المعروفة بتحملها للحرارة والجفاف، وتتميز بأوراقها المركبة الكثيفة وثمارها الزيتية.
اللحاء والساق
الساق مستقيمة وقوية، ولحاء الشجرة بني رمادي إلى رمادي داكن، خشن ومتشقّق مع تقدم العمر، وقد تظهر عليه أخاديد طولية. الأفرع متفرعة وتحمل تاجًا كثيفًا واسعًا.
الوصف العام
قد يصل ارتفاع شجرة النيم عادةً إلى نحو 10–20 مترًا، وقد تتجاوز ذلك في الظروف المناسبة. يكون التاج واسعًا ومستديرًا وكثيفًا، وتتميز الشجرة بسرعة نمو جيدة وقدرتها على تحمل الظروف الحارة والجافة بعد تأسيسها.
الأوراق
أوراقه مركبة ريشية، طويلة نسبيًا، تتكون من وريقات عديدة مسننة الحواف، خضراء داكنة ولامعة نسبيًا. وقد تتساقط الأوراق جزئيًا خلال فترات الجفاف أو في الظروف الموسمية.
الأزهار
أزهاره صغيرة بيضاء عطرية، تتجمع في نورات متفرعة متدلية أو جانبية. تجذب الأزهار الحشرات والملقحات.
الثمار والبذور
الثمار بيضية إلى مستطيلة، لحمية، تتحول عند النضج من الأخضر إلى الأصفر أو الأصفر المخضر. تحتوي الثمرة عادةً على بذرة واحدة، وأحيانًا أكثر، وهي غنية بالزيت وتستخدم لاستخراج زيت النيم.
التحمل والملاءمة
يتحمل الحرارة والجفاف بدرجة جيدة بعد اكتمال تأسيسه، ويفضل الشمس المباشرة والتربة جيدة الصرف. يتحمل أنواعًا مختلفة من الترب، لكنه لا يفضل البرودة الشديدة أو الصقيع.
الاستخدامات
تستخدم بذور النيم لإنتاج زيت النيم، الذي يدخل في العديد من المنتجات الزراعية والمبيدات الحيوية ومستحضرات العناية الشخصية. كما تستخدم الشجرة في التشجير وتوفير الظل والحد من تدهور التربة، ولها استخدامات تقليدية واسعة في موطنها.
ملاحظة مهمة: بذور النيم وزيتها تحتوي على مركبات فعالة مثل الأزاديراختين، ولا يعني الاستخدام التقليدي أن تناول البذور أو الزيت الخام آمن؛ خصوصًا للأطفال والحوامل والحيوانات، لذلك لا تُستخدم داخليًا دون إشراف مختص.
الانتشار الطبيعي
موطن النيم الأصلي شبه القارة الهندية وأجزاء من جنوب شرق آسيا، ثم زُرع على نطاق واسع في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ومنها أجزاء من شبه الجزيرة العربية.
الحالة الحفظية
لا يُعد Azadirachta indica من الأنواع المهددة عالميًا بالانقراض، وهو واسع الزراعة والانتشار، ويُستخدم بكثرة في المناطق الحارة والجافة.


