شفلح - اللصف - Capparis spinosa
9.50ر.س
وصف المنتج
شفلح (Capparis spinosa) شجيرة معمرة من الفصيلة الكبارية (Capparaceae)، وتُعد من النباتات البرية المتكيفة مع البيئات الجافة وشبه الجافة، وتتميز بأزهارها البيضاء الكبيرة وأفرعها الممتدة وأشواكها، كما تتحمل الحرارة والجفاف والظروف البيئية القاسية.
الوصف العام
تنمو على هيئة شجيرة منخفضة ومتمددة، وقد يصل ارتفاعها عادةً إلى نحو 30–80 سم، بينما قد تمتد أفرعها لمسافات أكبر على سطح التربة. وتتميز الأفرع بوجود أشواك عند قواعد الأوراق، وتستطيع النمو في المواقع الصخرية والمنحدرات والمناطق الرملية.
الأوراق
أوراقها بسيطة وسميكة نسبيًا، مستديرة إلى بيضية الشكل، ذات لون أخضر، وتكون مرتبة بالتبادل على الأفرع. ويساعد سمك الأوراق على الاحتفاظ بالماء والتكيف مع الظروف الجافة.
الأزهار
تنتج أزهارًا كبيرة ومميزة، تتكون من أربع بتلات بيضاء وعدد كبير من الأسدية الطويلة، وتظهر الأسدية بلون أرجواني أو وردي عند قواعدها. وتتميز الأزهار بعمر قصير نسبيًا وتظهر خلال موسم الإزهار، وتجذب النحل والحشرات والملقحات.
الثمار والبذور
تنتج ثمارًا لحمية مستطيلة أو بيضية الشكل، تتحول عند النضج إلى اللون الأخضر ثم الأصفر أو البني، وتحتوي على عدد كبير من البذور. وتُعرف الثمار في بعض المناطق باسم الكَبَر، وتُستخدم بعض الأصناف والأنواع في الغذاء بعد المعالجة المناسبة.
التحمل والملاءمة
تتميز بقدرة عالية على تحمل الجفاف والحرارة والملوحة نسبيًا، وتنمو في الترب الرملية والحصوية والصخرية والمناطق المفتوحة. كما تستطيع النمو في المواقع الفقيرة بالتربة وعلى المنحدرات والمناطق شديدة التعرض للشمس.
الاستخدامات
تُعد من النباتات ذات الاستخدامات الغذائية والبيئية، حيث تُستخدم براعمها الزهرية وثمارها في بعض المطابخ بعد التخليل أو المعالجة. كما تتميز بقيمة بيئية مهمة، وتوفر أزهارها الرحيق وحبوب اللقاح للعديد من الحشرات، ويمكن الاستفادة منها في مشاريع استعادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
الانتشار الطبيعي
ينتشر Capparis spinosa في مناطق واسعة من حوض البحر المتوسط وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا، وينمو في البيئات الجافة والصخرية والرملية والمناطق المفتوحة.
الحالة الحفظية
لا يُعد Capparis spinosa من الأنواع المهددة عالميًا بالانقراض، ويتمتع بانتشار واسع وقدرة جيدة على التكيف مع الظروف الجافة. وتختلف كثافته محليًا بحسب الظروف المناخية وحالة الموائل الطبيعية.

