سلسلة الادب الصيني في القرن 21 - حين يكون الطفل قدوة
38.81ر.س
وصف المنتج
تأليف: مجموعة من المؤلفين
ترجمة: ربى خدام الجامع
الفئة: قصص
المقاس: 17 × 24 سنتم
عدد الصفحات: 480
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
978-614-01-2236-9
عن الدار العربية للعلوم ناشرون صدر الكتاب الثاني من سلسلة كتب الأدب الصيني في القرن الحادي والعشرين وعنوانه "حين يكون الطفل قدوة .. وقصص لشعوب أخرى" وقد شارك في تأليف القصص القصيرة الجديدة في هذا العمل، كتّاب يعيشون ضمن الأمة الصينية، فساعدوا على وصف ما يجري حولهم داخل المجتمع الصيني، وعبّروا بطريقة حيوية وصادقة عن التجارب المعقدة التي شهدها الشعب الصيني خلال الفترة الأخيرة. من هنا يكمن الأثر الجوهري لهذه السلسلة في تقديمها صورة من داخل الحضارة الصينية لدارسي هذه الحضارة من مختلف أنحاء العالم، وللباحثين عن الأدب الصيني من داخل الأوساط الأدبية الصينية المعروفة على نطاق واسع بين معشر الأدباء والقراء الصينيين. ومع الترجمة العربية لهذه السلسلة سيكون بإمكان القراء والباحثين من كافة أنحاء الوطن العربي الإطلاع على هذا الأدب الصيني العريق.
- يضم الكتاب عدداً من القصص أبرزها القصة التي حملت المجموعة عنواناً لها (حين يكون الطفل قدوة)، للكاتب لونغ رينكينغ، والذي سردها من منظور فتى صغير مفعم بالفضول ومتشوق ليعيش تجارب الكبار. وهي القصة التي اعتبر البرفيسور شي تشان جيون أنها تنتمي إلى (الأدب الطليعي)؛ فمن خلال مشاعر الطفل، توقظ في القارئ هذه القصة الإحساس بكل الكائنات الحية، لأن الكاتب عمل على استخدام قوة التخييل البكر لدى الطفل. كما أن الأغاني الشعبية العائدة لشعب التيبت وكذلك القصص الفلكلورية والعادات والتقاليد تم حبكها بمهارة ضمن أحداث القصة. ويعكس حالة الوصف الثاقبة التي وردت في قصة "تسيرينغ نوريو" تتبنى قصة "حين يكون الطفل قدوة" وجهة نظر صبي صيني، وتعكس إحساساً بالدفء يشوبه شيء من الوحدة من خلال الأنشطة العابثة المتنوعة التي يمارسها، ولعل ذلك الإحساس الدافئ الذي يشوبه شيء من الوحدة يشبه ما نطلق عليه اسم الحنين.
وتتعدد القصص في هذه المجموعة حتى أن بعضها قام على إجراء مقارنات على أساس ثقافي وجمالي بين أدب الأقليات الصينية وأدب شعب الهان والأدب العرقي وأدب الحياة اليومية والأدب الطليعي والأدب الخيالي وغير ذلك من ملاحم شعوب التيبت ومنغوليا وشعوب أخرى.. بحيث تنقل هذه القصص التي ساقها كتّابها في هذه المجموعة المختارة نبض الثقافات العرقية البعيدة وروحها الجمالية بكل عمق.

