صديقي خوف
40ر.س
وصف المنتج
هل صار الخوف يمنع طفلك من تجربة الجديد — بركة السباحة، الأماكن غير المألوفة، الألعاب؟ 😟 هذا الشعور ليس عيباً في طفلك؛ إنه إشارةٌ فقدت حجمها الصحيح، وهذه القصة تُعيدها إلى مكانها.
«سيف» طفلٌ له رفيقٌ اسمه «خوف»، ظهر أوّل الأمر ليُنبّهه عند الخطر الحقيقي فيحميه. لكن بعد موقفٍ مُخيف، صار «خوف» يرافقه في كل مكان، ويكبر حجمه مع كل تجربةٍ جديدة، حتى بدأ يتحكّم في سيف ويعزله عن أسرته وأصدقائه. فكيف يستعيد سيف زمام الأمور؟ ترافقه أمُّه بخطواتٍ عملية هادئة، وبالاستعانة بالله وقراءة المعوّذتين وقل هو الله أحد — دون أن نحرق عليك كيف تنتهي الرحلة.
كيف نُعلّم طفلنا أن يتقبّل خوفه دون أن يدعه يحكم قراراته؟
تخيّلي طفلك بعد هذه القصة: يقف أمام تجربةٍ جديدة فيسأل «هل هذا آمن؟» بدل أن يهرب، ويتنفّس ويستعين بالله ويُقدِم — طفلٌ يعرف أنّ الخوف مُنبّهٌ يخدمه لا سيّدٌ يقوده.
✨ لماذا يحتاج طفلك هذه القصة؟
⭐ الميزة: تُجسّد «الخوف» شخصيةً يراها الطفل تكبر وتصغر، فيفهم مشاعره من الخارج، وتُقدّم له خطواتٍ عملية قابلة للتطبيق فورًا مقرونةً بالتوكّل على الله.
🔍 التجربة: ٣٣ صفحة مقاس ٢١×٢٤ سم برسومٍ معبّرة لحسين الرياعي، وتُختم بصفحات نشاط: ارسم «خوفك» الخاص، وساعِد طفلاً أصغر يخاف من الظلام بالآيات والأذكار.
🫀 المهارة: تنظيم الانفعالات وإدارة القلق، والثقة بالنفس، والتوكّل على الله عند الخوف.
🙋♀️ أسئلة شائعة
س: ما فكرة هذه القصة؟
ج: طفلٌ يتحوّل «خوفه» من منبّهٍ مفيد إلى رفيقٍ يكبر ويتحكّم فيه، فيتعلّم — بخطواتٍ عملية والاستعانة بالله — كيف يُعيده إلى حجمه الطبيعي ويكون هو القائد.
س: ما العمر المناسب؟
ج: مناسبة لمرحلة القارئ والناشئ (٦–١٢)، وتصلح للقراءة المشتركة مع من هم أصغر ممّن يخافون الظلام أو الأماكن الجديدة.
س: طفلي كثير الخوف والتردّد — هل تناسبه؟
ج: كُتبت له تحديدًا؛ فهي لا تُوبّخ الخوف ولا تُنكره، بل تُعلّم الطفل أن يتقبّله ويفهم هدفه ويتدرّب على مواجهته خطوةً خطوة، مع الاستعانة بالله.
🔗 يُكمله بعمق: بعد أن يتعلّم طفلك ترويض الخوف، «وحدي أمام الباب» (نفس الدار) تُعلّمه أن يرى الوجه الآخر لكل موقفٍ صعب.
👉 وحدي أمام الباب من إصدارات دار الطفل القارئ — نُعدّ الطفل لمشاعره قبل أن تُفاجئه 📚





